Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 9, halaman 1710

  1. الآداب والأخلاق والرقائق ٦٣٨١
  2. الآداب ٢١٥٤
  3. آداب المعاملة ٣٠٤
  4. آداب معاملة أهل الكتاب ١٣٥
  5. موقف الشرع من البر بالكافر والتصدق عليه

موقف الشرع من البر بالكافر والتصدق عليه

[السُّؤَالُ]

ـ[أنا عربي مسلم ساكن في إسرائيل وأعمل كمهندس زراعي في أحد المعاهد اليهوديه. لي زميل يهودي (غير مسؤول عني في مكان العمل) مُسِن في المعهد يرقد في المستشفى. وعند إنهاء عملي أزوره وأعتني به (أُطعمه) ثم أعود إلى بيتي دون تعطيلي عن عملي أو أمور بيتي. على ضوء الحال بيننا وبين اليهود, وكمواطنين في دولة إسرائيل هل جائز شرعاً ما أقوم به. وماذا علي أن أفعل؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإنه لا حرج في البر والتلطف بالكافر والتصدق عليه دون موالاة ومحبة له بالقلب إذا لم يكن محاربا. لقول الله تعالى: لا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ ﴿الممتحنة:٨﴾ . وعليك أن تنوي في الإحسان إليه دعوته إلى الاسلام، وأن تدعو له بحصول الهداية، وأن تدعوه بالفعل وتحاوره قدر المستطاع، فلأن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم. كما في حديث البخاري. وقد روى البخاري عن أنس ﵁ قال: كان غلام يهودي يخدم النبي ﷺ فمرض، فأتاه النبي ﷺ فقعد عند رأسه فقال له: أسلم، فنظر إلى أبيه وهو عنده، فقال له: أطع أبا القاسم، فأسلم، فخرج النبي ﷺ وهو يقول: الحمد الله الذي أنقذه من النار. وراجع الفتاوى التالية أرقامها: ٩٨٩٦، ٢٢٠٤٨، ٤٧٣٢١، ١٩٦٥٢.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠٥ صفر ١٤٢٦

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 9، ص 1710 (SanadKitab #27107, hlm. urut 22693)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.