حكم اقتناء الذئب ولمسه
[السُّؤَالُ]
ـ[هل يجوز اقتناء الذئب ولمسه وتقبيله؟]ـ
[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فلا مانع شرعاً من تربية الحيوانات واقتنائها ... فقد روى الإمام أحمد وغيره عن عائشة ﵂ قالت: كان لآل رسول الله ﷺ وحش، فإذا خرج رسول الله ﷺ لعب واشتد وأقبل وأدبر ... فإذا أحس برسول الله ﷺ قد دخل ربض فلم يترمرم ما دام رسول الله ﷺ في البيت كراهية أن يؤذيه.
وفي الصحيحين عن أنس ﵁: أنه كان له أخ يقال له أبو عمير، وكان له طائر صغير يلعب به، وكان رسول الله ﷺ إذا جاءهم يقول له: يا أبا عمير ما فعل النغير.
وهذا يدل على جواز إمساك الحيوانات وتربيتها واقتنائها ... كما قال الحافظ في الفتح، وقال الطحاوي في شرح معاني الآثار: وقد كانوا يؤوون الوحش ويتخذونها ويغلقون دونها الأبواب.
وعلى ذلك فيجوز اقتناء الذئب وغيره من الحيوانات ولمسها ما لم تكن نجسة أو منهي عن اقتنائها لغير ضرورة أو حاجة كالكلاب التي صح عن النبي ﷺ النهي عن اقتنائها وتربيتها إلا كلب صيد أو ماشيه، ونرجو أن تطلع على الفتوى رقم: ٧٣٤٢.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى]
٢٩ ربيع الثاني ١٤٢٧