Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 9, halaman 1863

  1. الآداب والأخلاق والرقائق ٦٣٨١
  2. الآداب ٢١٥٤
  3. آداب المعاملة ٣٠٤
  4. آداب معاملة الحيوان ٨٩
  5. خصاء الحيوان للتسمين وغيره

خصاء الحيوان للتسمين وغيره

[السُّؤَالُ]

ـ[*- ما حكم خصي الحيوان الذكر لأغراض التسمين

*- ما حكم خصي الحيوان الذكر بسبب أنه مزعج لكثرة مطاردته للإناث من جنسه]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلا مانع شرعا من خصاء الحيوان إذا كان ذلك لجلب مصلحة كالتسمين أو لدفع مفسدة إذا كان الفحل يتسبب فيها. فقد روى الإمام أحمد وغيره أن النبي ﷺ ضحى بكبشين أملحين موجوءين خصيين. وقال ابن أبي زيد المالكي في الرسالة: ولا بأس بخصاء الغنم لما فيه من صلاح لحومها.

أما إذا كان لغير مصلحة فلا يجوز. فقد نهى ﷺ عن خصاء الخيل والبهائم وصبرها وتعذيبها ووسمها في الوجه.

وللمزيد نرجو الاطلاع على الفتويين: ٤٩٢٥٣، ٢٥٨٢.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٥ ربيع الأول ١٤٢٦

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 9، ص 1863 (SanadKitab #27107, hlm. urut 22846)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.