Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 9, halaman 1895

  1. الآداب والأخلاق والرقائق ٦٣٨١
  2. الآداب ٢١٥٤
  3. المناهي اللفظية ٣٤٩
  4. حكم النسبة إلى الله تعالى بلفظ اللاوي

حكم النسبة إلى الله تعالى بلفظ اللاوي

[السُّؤَالُ]

ـ[ما التحليل الشرعي واللغوي لاستخدام لفظة "اللاوي" نسبة إلى الله ﷿، حيث يتم استخدام هذا اللفظ في بعض المناطق للدلالة مثلا عن أي شيء عالي أو مرتفع كأن يقال أسعار هذا المحل "اللاوية" للدلالة على ارتفاع السعر؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فنسبة الشيء إلى الله يقال فيها: إلهي، فلفظ الجلالة (الله) علم على الإله المعبود بحق أصله إله دخلت عليه ال ثم حذفت همزته وأدغم اللامان. كما في لسان العرب لابن منظور، والمعجم الوسيط، وغيرهما من معاجم اللغة.

وأما النسبة إلى الله بلفظ (اللاوي) كما ذكر في السؤال فلا أصل لها في اللغة، وإذا كان الأمر كذلك فالظاهر -والله أعلم- أنه لا يصح شرعاً أن ينسب شيء إلى الله على صورة النسبة المذكورة في السؤال، لأن تسمية الله بما لم يسم به نفسه أو يسمه به رسوله ﷺ هي من القول على الله بلا علم، ومن التحريف لاسم الجلالة سبحانه وهذا من الإلحاد في أسماء الله وصفاته، وقد نهى الله عن ذلك فقال: وَلِلّهِ الأَسْمَاء الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُواْ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَآئِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ. ﴿الأعراف:١٨٠﴾ .

قال البغوي في تفسيره: هم المشركون عدلوا بأسماء الله تعالى عما هي عليه، فسموا بها أوثانهم فزادوا ونقصوا، فاشتقوا اللات من الله، والعزى من العزيز، ومناة من المنان هذا قول ابن عباس ومجاهد.. وقيل: هو تسميتهم الأصنام آلهة، وروي عن ابن عباس: يلحدون في أسمائه أي يكذبون، وقال أهل المعاني: الإلحاد في أسماء الله: تسميته بما لم يسم به، ولم ينطق به كتاب الله ولا سنة رسول الله ﷺ. وجملته: أن أسماء الله تعالى على التوقيف فإنه يسمى جواداً ولا يسمى سخياً، وإن كان في معنى الجواد ويسمى رحيماً ولا يسمى رفيقاً، ويسمى عالماً ولا يسمى عاقلاً. انتهى.

وقد سبق بيان ذلك بالتفصيل في الفتاوى ذوات الأرقام التالية: ١٠٣٠٠، ٢٣٨٩٣، ٢٥٥٦٤، ٩٤٠٩٨.

وعلى المسلم أن يهتم بكلامه فيسمي الأشياء بأسمائها الحقيقية فما كان غالياً في الثمن سماه باسمه دون أن يتكلف ما لا علم له به، لا سيما إن تعلق بلفظ الجلالة سبحانه.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٨ ذو القعدة ١٤٣٠

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 9، ص 1895 (SanadKitab #27107, hlm. urut 22878)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.