Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 9, halaman 1943

  1. الآداب والأخلاق والرقائق ٦٣٨١
  2. الآداب ٢١٥٤
  3. المناهي اللفظية ٣٤٩
  4. حكم إطلاق كلمة عاشقة الله وأمثالها من العبارات

حكم إطلاق كلمة عاشقة الله وأمثالها من العبارات

[السُّؤَالُ]

ـ[سأدخل في الموضوع بسرعة ومن دون مقدمات ... أنا أشارك في المنتديات والمعروف أنه لكل واحد منا اسم مستعار, لكن بعض الأسماء أثارت في الجدل, هنالك أعضاء في المنتديات أسماء عضوياتهم مثل عاشقة الرحمن, عاشقة الرسول, المتيمة بالله، عاشقة الجنة, المتيمة برسول الله.... الصراحة أنا لست مرتاحة لهذا النوع من الأسماء. لأن (الحب) غير العشق والهيام!!!! الحب عبارة عن مشاعر من عند الله, أما العشق والهيام تدخل في الهوى الجنسي، أنا أعرف أنه واجب محبة الله والرسول لكن ليس لدرجة العشق.. فهل تفكيري صحيح، أنا جداً متضايقة من هذا الموضوع, ف أرجو إفادتي بفتوى شرعية أنصح بها أعضاء المنتدى, إذا كان تفكيري صحيح أنتظر الإجابة بفارغ الصبر؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فهذه الألفاظ لا خير فيها، ويجب الابتعاد عنها، وهي ألفاظ مبتذلة مأخوذة من قاموس أهل المجون والهوى.. ويجب صون اسم الله تعالى واسم رسوله ﷺ عنهما وتنزيههما أن يقرنا بمثلها، وقد جاء في كتاب معجم المناهي اللفظية للشيخ بكر بن زيد: التسمية بعاشق الله لا تجوز، لما فيها من سوء الأدب مع الله تعالى، فلفظ: العشق لا يطلق من المخلوق على الخالق بمعنى محبة الله ولا يوصف به الله ﷾.

وما قيل في العاشق يقال مثله في المتيم، وعليه فلا يجوز للمسلم أن يتسمى بهذه الألفاظ ولو كان الاسم مستعاراً.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٧ ذو الحجة ١٤٢٩

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 9، ص 1943 (SanadKitab #27107, hlm. urut 22926)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.