Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 9, halaman 1976

  1. الآداب والأخلاق والرقائق ٦٣٨١
  2. الآداب ٢١٥٤
  3. المناهي اللفظية ٣٤٩
  4. التألي على الله وقول المرء كن بخير أو كن بسلام

التألي على الله وقول المرء كن بخير أو كن بسلام

[السُّؤَالُ]

ـ[سؤالي هو عن حكم قول أحدنا للآخر كن بسلام أو كن بخير أو كن بود وغيره، وهل هذا يدخل في نطاق التألي على الله أو لا؟ وجزاكم الله خيراً.]ـ

[الفَتْوَى]

خلاصة الفتوى:

الظاهر أن القول المذكور من باب التمني أو التفاؤل ... وليس من باب التألي على الله تعالى.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالظاهر أن ما ذكره السائل الكريم ليس من التألي على الله تعالى، والأقرب أن يكون من باب التمني أو التفاؤل للمخاطب بالخير أو بالسلام ... لأن التألي على الله تعالى -كما جاء في الحديث- أن يقول العبد: والله لا يغفر الله لفلان (صاحب معصية) فهو حكم من المخلوق على الخالق، ولا يخفى ما في ذلك من الجهل بالله تعالى وحلمه وسعة رحمته ومغفرته، وما فيه من سوء الأدب مع الله تعالى، ففي صحيح مسلم وغيره: أن رسول الله ﷺ حدث أن رجلاً قال: والله لا يغفر الله لفلان، وإن الله تعالى قال: من ذا الذي يتألى علي أن لا أغفر لفلان، فإني قد غفرت لفلان وأحبطت عملك أو كما قال. وفي رواية أبي داود: أن الله قال لذلك الحالف: أكنت بي عالماً، أو كنت على ما في يدي قادراً؟! وقال: اذهبوا به إلى النار. وسبق بيان ذلك بتفصيل أكثر انظره في الفتوى رقم: ٩٧٤٣٧، والفتوى رقم: ٧٨٠٠٠.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٧ ربيع الثاني ١٤٢٩

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 9، ص 1976 (SanadKitab #27107, hlm. urut 22959)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.