Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 9, halaman 2009

  1. الآداب والأخلاق والرقائق ٦٣٨١
  2. الآداب ٢١٥٤
  3. المناهي اللفظية ٣٤٩
  4. حكم قول المسلم لا إله إلا ربنا

حكم قول المسلم لا إله إلا ربنا

[السُّؤَالُ]

ـ[هل جائز قول لا إله إلا ربنا؟]ـ

[الفَتْوَى]

خلاصة الفتوى:

لا حرج في أن يقول المسلم (لا إله إلا ربنا) يعني به الله، فالرب من أسماء الله تعالى، ولكن الأفضل أن يقول المسلم (لا إله إلا الله) لكون هذا ما ورد به الشرع، ولأن اسم (الله) له من الخصائص ما لا يوجد في اسم (الرب) .

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلا حرج في أن يقول المسلم (لا إله إلا ربنا) يعني به الله، فالرب من أسماء الله تعالى، ولكن الأفضل أن يقول المسلم (لا إله إلا الله) لكون هذا ما ورد به الشرع، ولأن اسم (الله) له من الخصائص ما لا يوجد في اسم (الرب) ومن ذلك أن اسم الله من الأسماء الخاصة به والتي لا تطلق على غيره بخلاف اسم الرب، إضافة إلى أن بعض أهل العلم ذكر أنه الاسم الأعظم الذي إذا سئُل به أعطى وإذا دعي به أجاب.

ويمكنك مراجعة الفتوى رقم: ٢٧٣٢٣، والفتوى رقم: ٣٠٥١٣.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢١ ذو القعدة ١٤٢٨

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 9، ص 2009 (SanadKitab #27107, hlm. urut 22992)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.