Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 9, halaman 2031

  1. الآداب والأخلاق والرقائق ٦٣٨١
  2. الآداب ٢١٥٤
  3. المناهي اللفظية ٣٤٩
  4. قول الشخص لغيره [هل تنوي أن يغفر الله لك]

قول الشخص لغيره [هل تنوي أن يغفر الله لك]

[السُّؤَالُ]

ـ[أبي لا يصلي وأنا قلت له لماذا لا تصلي؟ ""هل تنوي أن يغفر الله لك""؟ فهل هذا تأل على الله ﷾؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالتألي على الله تعالى هو الحلف عليه على عدم مغفرته لشخص معين مثلا، أما قول الشخص لغيره [هل تنوي أن يغفر الله لك] على وجه استبعاد حصول الرحمة له فهذا من التحكم على الله تعالى، فرحمة الله تعالى واسعة وعفوه لا يتعاظمه شيء، وهو إن لم يكن تأل فهو بمعناه ولذا لا يجوز.

وترك أبيك للصلاة إن كان عن غير جحود لها لا يكون كافرا بذلك عند الجمهور من المالكية والشافعية والحنفية خلافا للحنابلة، وعلى كل حال فاجتهد في نصحه بلطف وحكمة وابتعد عن كل ما يؤذيه من قول أو فعل وراجع الفتوى رقم: ١١٤٥، والفتوى رقم: ٥٧٥١٢، والفتوى رقم: ٢٦٧٤.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٦ جمادي الثانية ١٤٢٨

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 9، ص 2031 (SanadKitab #27107, hlm. urut 23014)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.