Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 9, halaman 2041

  1. الآداب والأخلاق والرقائق ٦٣٨١
  2. الآداب ٢١٥٤
  3. المناهي اللفظية ٣٤٩
  4. هل القناعة غنى أم الغنى قناعة

هل القناعة غنى أم الغنى قناعة

[السُّؤَالُ]

ـ[سمعت إماماً جزاه الله خيراً يوم الجمعة يثني على الله حتى قال: " ... وجعلت الغنى قناعة"، ولما صلينا الجمعة قلت هلا قلت" ... وجعلت القناعة غنى" فقال هكذا رأيتها في بعض الكتب, لأن عند الله الغنى قناعة، فقلت: القناعة نوع من الغنى وليس الغنى نوع من القناعة، فما هو الأصح من القولين؟ جزاكم الله خيراً.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلا شك أن القول بأن (القناعة غنى) أفضل من التعبير بالقول بأن (الغنى قناعة) ، فقول السائل (القناعة غنى) فيه شيء من القصور بل القناعة هي الغنى، فقد ثبت عن النبي ﷺ أنه قال: ليس الغنى عن كثرة العرض، وإنما الغنى غنى النفس. رواه البخاري ومسلم وأحمد واللفظ له. فعبر بلفظ (إنما) التي تدل على الحصر، وقول الخطيب (وجعلت الغنى قناعة) ليس بصوابٍ فكم من غني هو من أبعد الناس عن القناعة.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٥ ربيع الأول ١٤٢٨

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 9، ص 2041 (SanadKitab #27107, hlm. urut 23024)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.