Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 9, halaman 2089

  1. الآداب والأخلاق والرقائق ٦٣٨١
  2. الآداب ٢١٥٤
  3. المناهي اللفظية ٣٤٩
  4. حكم رمي القرشيين بالنفاق ولعن أبيهم

حكم رمي القرشيين بالنفاق ولعن أبيهم

[السُّؤَالُ]

ـ[ما هو حكم من قال أو كما قال: (القريشيين منافقين) ، (ثم لعن أبا القريشيين وأثنى في نفس الوقت على أبناء عيسى ﵇ وهو يقصد النصارى اليوم، وهل يجوز التحذير منه؟ جزاكم الله خيراً.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن قريشاً لم يكن النفاق معروفاً فيهم في عهد الرسالة، فالقول بأنهم منافقون إن عنى به عهد السلف الأول فهو اتهام بالباطل لا يجوز, وأما لعن أبيهم فإن عنى جدهم الذي ينتسبون إليه وهو فهر أو النضر فلا نرى جواز لعنه إذ يحتمل أنه كان مسلماً على ملة إبراهيم.

وإن عنى بالأبوة أبوة الديانة كما يفهم من كلامك في أبوة عيسى الدينية لقومه، فإن القادة الدينيين من قريش مثل النبي ﷺ والأئمة بعده فهو كفر إن قصد لعن الرسول ﷺ، وكبيرة من الكبائر عظيمة أن قصد الصحابة، كما سبق بيانه في الفتوى رقم: ٧٢٥٥٦، وأما الثناء على النصارى فهو باطل لأنهم أخبر الله ورسوله أنهم ضالون وأخبر عن توعدهم بنار جهنم، ولا حرج في التحذير من هذا النوع من الناس، بل إن التحذير منه مطلوب.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢١ صفر ١٤٢٧

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 9، ص 2089 (SanadKitab #27107, hlm. urut 23072)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.