Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 9, halaman 2108

  1. الآداب والأخلاق والرقائق ٦٣٨١
  2. الآداب ٢١٥٤
  3. المناهي اللفظية ٣٤٩
  4. حكم قول القائل خانتني الأيام

حكم قول القائل خانتني الأيام

[السُّؤَالُ]

ـ[هل يجوز أن يقول المرء: خانته الأيام أو خانه الدهر أو خانه الزمن، والحديث كما تعلمون.. (لا تسبوا الدهر..) ؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقد نهى الشرع عن سب الدهر والزمن والأيام في أحاديث منها ما رواه البخاري عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: قال الله ﷿: يؤذيني ابن آدم يسب الدهر، وأنا الدهر أقلب الليل والنهار. رواه مسلم بلفظ: لا تسبوا الدهر فإن الله هو الدهر.

وساب الزمان أو الدهر إن اعتقد أن الدهر فاعل مع الله فهو مشرك، وإن اعتقد أن الله وحده هو الذي فعل ذلك وهو يسب من فعله فهو يسب الله، وإن سب الدهر لكونه ظرفا فقد سب مخلوقا لا يستحق السب.

قال الشافعي في تأويل الحديث: والله أعلم إن العرب كان من شأنهم أن تذم الدهر وتسبه عند المصائب التي تنزل بهم من موت أو هرم أو تلف أو غير ذلك.... ويقولون أصابتهم قوارع الدهر وأبادهم الدهر فيجعلون الليل والنهار يفعلان الأشياء فيذمون الدهر بأنه الذي يفنيهم ويفعل بهم، فقال رسول الله ﷺ: لا تسبوا الدهر على أنه الذي يفنيكم والذي يفعل بكم هذه الأشياء فإنكم إذا سببتم فاعل هذه الأشياء إنما تسبون الله ﵎، فإنه فاعل هذه الأشياء.

وعليه فإنه لا يجوز أن يقول المرء خانتني الأيام أو الدهر ونحو ذلك، لأن الحديث صريح في النهي عن نسبة شيء إلى الدهر مطلقاً، سواء اعتقد أنه فاعل أو لم يعتقد ذلك، ولك أن تراجع في تفصيل هذه المسألة فتوانا رقم: ٥٠٠٢٩.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٧ رمضان ١٤٢٦

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 9، ص 2108 (SanadKitab #27107, hlm. urut 23091)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.