قول القائل يا صبر أيوب وأمانة عليك
[السُّؤَالُ]
ـ[هل قول يا صبر أيوب على بلواه يعتبر دعاء لغير الله، وكلمة أمانة عليك كذلك؟ وجزاكم الله خيراً.]ـ
[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فقول الشخص يا صبر أيوب على بلواه يحتمل معنى حقاً على تعسف في تأويله، وذلك بأن يقصد به يا رب ارزقني صبرا كصبر أيوب ﵇، وإذا كانت نية القائل كذلك فلا ينبغي استعمال هذا اللفظ بل ينبغي أن يدعو الله ﷿ بأسمائه وصفاته، وإذا كانت نيته دعاء صبر أيوب فهو دعاء لغير الله ﷿، وقد يقولها بعض الناس لغيره على سبيل التعجب أي كيف أن أيوب ﵇ صبر ذلك الصبر الطويل، وقد يقصد بها قائلها غير ذلك، فالمرجع إلى نية القائل.
وأما قول الناس أمانة عليك فيريدون بها القسم، وهو منهي عنه لأنه قسم بغير الله، وقد بينا حكمه في الفتوى رقم: ١٤١٧٢.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى]
٣٠ ربيع الأول ١٤٢٦