Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 9, halaman 2149

  1. الآداب والأخلاق والرقائق ٦٣٨١
  2. الآداب ٢١٥٤
  3. المناهي اللفظية ٣٤٩
  4. حكم قول القائل (شورك وهداية الله)

حكم قول القائل (شورك وهداية الله)

[السُّؤَالُ]

ـ[الله يجزيك ألف خير ويكتب لك الأجر والثواب، أفتني في هذه الجملة (شورك وهداية الله) هل يجوز قولها بهذه الطريقة، أو ماذا ترى فقد شاعت بين الناس؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالجملة المذكورة ليس فيها ما يمنع شرعاً -حسبما فهمنا- فمنعى (شورك) ما رأيك، أي أن المتكلم يطلب من المخاطب رأيه في موضوع ما.. وذلك برد الأمر إليه، (وهداية الله) يقصد بها أن الأمر في النهاية إلى الله تعالى وهو الذي يهدي إلى الصواب أو الطريق المستقيم.

فإن كان الأمر بهذا المعنى فهذه جملة صحيحة المعنى لموافقتها لعقيدة المسلم وشريعته. ومن المعلوم من هدي النبي ﷺ استشارته لأصحابه كما ورد الأمر له بذلك في القرآن الكريم، حيث قال الله ﷾: وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ ﴿آل عمران:١٥٩﴾ ، ومن صفات المؤمنين التشاور كما في قوله تعالى: وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ ﴿الشورى:٣٨﴾ , وفي معاجم الطبراني بسند ضعيف عن أنس ﵁ مرفوعاً:.... ولا ندم من استشار. والله ﷾ هو المقدر وهو الهادي، كما قال الله تعالى: وَالَّذِي قَدَّرَ فَهَدَى ﴿الأعلى:٣﴾ ، وإن كان على غير ما ذكر فنرجو من السائل الكريم تبيينه.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٥ صفر ١٤٢٦

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 9، ص 2149 (SanadKitab #27107, hlm. urut 23132)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.