Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 9, halaman 2225

  1. الآداب والأخلاق والرقائق ٦٣٨١
  2. الآداب ٢١٥٤
  3. المناهي اللفظية ٣٤٩
  4. من أدب الألفاظ في الإسلام

من أدب الألفاظ في الإسلام

[السُّؤَالُ]

ـ[ما رأيكم عندما نقول " لولا فضل الله وفضل فلان علي لما حصل أو حدث لي هذا الشيء" أو بأن نقول "شكرا لله وشكراً لفلان على ... ". وكما نعرف بأن كل شيء يصيبنا (من خير أو شر) هو من عند الله وأن أي خير يحدث لنا هو من فضل الله، ولكن إذا أردنا أن نعطي شيئا من الفضل (أو أن نشكر) لشخص ما، فما هي أنسب طريقة (أو صيغة) لقول ذلك، ماذا عسانا أن نقول. ما هي الصيغة المناسبة لشكر فلان (أو نسب الفضل إليه) مع القول والتشديد بأن هذا كله هو من فضل الله ﷾، أرجو أن يكون قصدي وفكرتي واضحتان؟ مع الشكر..]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن استعمال حرف العطف (الواو) في ربط فعل العبد بفعل الله تعالى لا يجوز، بل هو نوع من الشرك الأصغر، إذ أنه يقتضي المشاركة، والصحيح هو استعمال لفظ (ثم) لأنها تقتضي التبعية والتراخي، فتقول - مثلاً -: لولا الله ثم فلان.

وقد سبق بيان ذلك كله في الفتوى رقم: ١٦١٥٠ - والفتوى رقم: ١٠٥٧٨ فلتراجع.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٥ ذو الحجة ١٤٢٣

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 9، ص 2225 (SanadKitab #27107, hlm. urut 23208)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.