Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 9, halaman 2232

  1. الآداب والأخلاق والرقائق ٦٣٨١
  2. الآداب ٢١٥٤
  3. المناهي اللفظية ٣٤٩
  4. قول: الله واحد عند عد أول عدد لا بأس به

قول: الله واحد عند عد أول عدد لا بأس به

[السُّؤَالُ]

ـ[هناك بعض الألفاط يرددها الناس كثيرا أريد أن أعرف حكمها، الأول: بعض الناس عندما يبدأ العد يقول الله واحد١،٢، ٣ إلى آخره. الثاني: بعض الناس عندما يريد أن يقول للشخص لا تتعجل في الشي يقول له:

خذوه فغلوه فما حكم ذلك جزاكم الله خيرا.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فقد جرت عادة كثير من الناس عند عد أول واحد من المعدودات أن يقول الله واحد، ويعتبرون هذا مناسبة للثناء على الله بالوحدانية، وهذا أمر حسن.

وأما قول السائل: إن بعض الناس يقول لمن يريده أن لا يتعجل في فعل شيء ما (خذوه فغلوه) فلم نسمع به من قبل، ولا ندري على أي أساس بني، وما المقصود به، ولذا ننصح بعدم استعماله لما يشعر به اللفظ من غلظة وتنفير، ومعلوم أن الله تبارك أمر الملائكة بغل الكافرين وإلقائهم في النار فقال (خذوه فغلوه) ، وينبغي استبدال هذا اللفظ بلفظ آخر كلفظ: لا تعجل، أو لا تتسرع.. ونحو ذلك.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٣ شعبان ١٤٢٣

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 9، ص 2232 (SanadKitab #27107, hlm. urut 23215)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.