Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 9, halaman 2285

  1. الآداب والأخلاق والرقائق ٦٣٨١
  2. الأخلاق ١٥٨٩
  3. المداراة ليست نفاقا

المداراة ليست نفاقا

[السُّؤَالُ]

ـ[هل تجوز مجاملة المسيء في التعامل اليومي بالحديث معه ـ رغم الغضب والغيظ في القلب والدعاء أن يقتص الله منه ـ مراعاة للصالح العام للعائلة؟ وهل يعتبر هذا نفاقا؟ فقد يكون المسيء قريبا أو رحما أو زوجة أو غيرهم من الأقارب.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإنه يشرع للمسلم مداراة الناس وملاطفتهم مع ما في قلبه من الغيظ عليهم إذا ظلموه، ولا يعد ذلك نفاقا.

وقد بوب البخاري على المداراة وذكر فيها قول أبي الدرداء: إنا لنكشر في وجوه أقوام وإن قلوبنا لتلعنهم.

وروى بسنده الصحيح عن عائشة ﵂: أنه استأذن على النبي ﷺ رجل فقال: ائذنوا له فبئس ابن العشيرة، فلما دخل ألان له الكلام، فقلت له يا رسول الله قلت ما قلت ثم ألنت له القول، فقال أي عائشة إن شر الناس منزلة عند الله من تركه الناس اتقاء فحشه.

ثم إن الأولى بالمسلم أن يعفو ويصفح عن أقاربه وجيرانه، ويدفع إساءتهم بالإحسان لقوله تعالى: ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ السَّيِّئَةَ نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَصِفُونَ ﴿المؤمنون: ٩٦﴾ .

وراجع الفتاوى التالية أرقامها: ٧٥٨٩١، ١٠٣٥٨٩، ١١١٦٩٢.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٣٠ رجب ١٤٣٠

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 9، ص 2285 (SanadKitab #27107, hlm. urut 23268)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.