Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 9, halaman 2330

  1. الآداب والأخلاق والرقائق ٦٣٨١
  2. الأخلاق ١٥٨٩
  3. أحب فتاة لشخصيتها ورجاحة عقلها

أحب فتاة لشخصيتها ورجاحة عقلها

[السُّؤَالُ]

ـ[أنا قد أحببت فتاة، وقد أحببتها لشخصيتها ورجاحة عقلها، وهذه الفتاة وبكل صراحة جعلتني أتوقف عن فعل بعض المحرمات مثل العادة السرية وأشياء أكثر من ذلك، وأنا والله يستحيل استحالة تامة أن أفكر في أي شئ حرام معها، بل أحبها حبا صادقا. فهل حبي لها هذا حرام أم حلال؟ وإن كان حراما فماذا علي أن أفعل؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقد سبق بيان حكم ما يعرف بعلاقة الحب قبل الزواج بين الشباب والفتيات، وأن ذلك غير جائز، وانظر الفتوى رقم: ٣٠٠٠٣، وقد سبق بيان حكم الحب وأقسامه في الفتوى رقم: ٥٧٠٧.

أما عن سؤالك، فمجرد تعلق قلبك بهذه الفتاة، إذا كان بغير سبب منك، كإطلاق البصر والكلام بغير حاجة، ونحو ذلك، ولم يخرج عن حد الاعتدال، فلا مؤاخذة عليه، لكن لا يجوز أن تكون بينكما علاقة، وإنما المشروع إذا كانت هذه الفتاة ذات دين، أن تخطبها من وليها الشرعي. فعن ابن عباس قال: قال رسول الله ﷺ: لم نر للمتحابين مثل النكاح. رواه ابن ماجه وصححه الألباني.

وأما إن كنت غير قادر على الزواج، أو لم يتيسر لك الزواج منها، فعليك أن تجتهد لإزالة هذا التعلق، وتشغل نفسك بما يفيدك في دينك ودنياك، وتكثر من الصوم، وتستعين بالله، حتى يتيسر لك الزواج، وللفائدة راجع الفتوى رقم: ٤٢٢٠.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٧ ربيع الثاني ١٤٣٠

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 9، ص 2330 (SanadKitab #27107, hlm. urut 23313)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.