Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 9, halaman 2335

  1. الآداب والأخلاق والرقائق ٦٣٨١
  2. الأخلاق ١٥٨٩
  3. الغضب أصل كثير من الشرور

الغضب أصل كثير من الشرور

[السُّؤَالُ]

ـ[لن أطول بالكلام يا أخي. أنا شاب من أسرة مسلمة من سوريا، عصبي جدا، وأغضب بسرعة كبيرة، وأطلب العون منكم.

مشكلتي باختصار أني أحببت فتاة من بلدي، وكل مرة تتكلم معي فيها أغضب بسرعة كبيرة منها حتى لو كان كلامها لطيفا معي، وليس فقط منها من أي إنسان يكلمني أغضب وبشدة، وأبدأ أكفر بالله وبكل شيء حولي، وأكفر، ولكني في الأيام الماضية أصبحت أكفر كثيرا كثيرا.

أطلب العون منكم، أرجوكم أريد أن أعلم ماذا أفعل في غضبي الشديد والسريع، وفي كيفية التكفير عن ذنوبي التي لو جلست مليار سنة لن أحصيها؟

أرجوكم يا إخوتي ساعدوني.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإننا ننصح أولا بالحذر من الغضب، فإنه أصل كثير من الشرور، وقد ورد في التحذير من الغضب ما رواه البخاري عن أبي هريرة ﵁: أن رجلا قال للنبي ﷺ: أوصني قال: لا تغضب. فردد مرارا، قال: لا تغضب.

وهنالك وسائل لعلاج الغضب سبق ذكرها بالفتوى رقم: ٨٠٣٨، ونضيف هنا الرقية الشرعية كوسيلة للعلاج، ويمكنك مراجعة طبيب نفسي ثقة وصاحب خبرة يعينك في العلاج إن شعرت أنك بحاجة إلى ذلك.

ومن أعظم ما يدل على خطورة الغضب ما ذكرت من أنه قد يترتب على غضبك أن تكفر بالله تعالى، فإذا فعلت ذلك عن قصد واختيار فإنك تخرج بذلك عن ملة الإسلام، فعليك حينئذ بالتوبة إلى الله تعالى والنطق بالشهادتين لتدخل في الإسلام مرة أخرى، وعليك بالحذر من أن يتكرر منك شيء من ذلك، فالأمر خطير كما ذكرنا، فما يدريك فلعلك تقبض روحك في تلك الحالة فتخسر دنياك وأخراك، قال تعالى: وَمَن يَرْتَدِدْ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُوْلَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَأُوْلَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ ﴿البقرة:٢١٧﴾ .

فبادر بالتوبة، وأحسن الظن بربك، فرحمته واسعة، لا يعظم معها ذنب، قال سبحانه: قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ﴿الزمر:٥٣﴾ .

واعلم أنه لا يجوز للمسلم أن تكون له علاقة عاطفية مع امرأة أجنبية عليه، فإن ذلك محرم وذريعة من ذرائع الفساد، فيجب عليك قطع هذه العلاقة معها، وإن كنت ترغب في الزواج منها، فأت الأمر من بابه، فتخطبها من وليها ولتتزوج منها، روى ابن ماجه عن ابن عباس ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: لم ير للمتحابين مثل النكاح.

فإن لم يتيسر لك الزواج منها فاقطع علاقتك معها بالكلية. ولمزيد الفائدة راجع الفتوى رقم: ٤٢٢٠.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٧ ربيع الثاني ١٤٣٠

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 9، ص 2335 (SanadKitab #27107, hlm. urut 23318)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.