Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 1, halaman 2329

  1. العقيدة الإسلامية ٥٩١٩
  2. أركان الإيمان ٢٥٦٧
  3. الإيمان باليوم الآخر ١٠٠٤
  4. الجنة ٢٥٢
  5. هل يزوج من الحور العين من تاب من الزنا

هل يزوج من الحور العين من تاب من الزنا

[السُّؤَالُ]

ـ[السلام عليكم ورحمة الله وبركاته هل صحيح أن الزاني يحرم من الحور العين في الجنة حتى لو تاب حيث إني سمعت في حديث عن الرسول ﷺ أن الزاني يحرم الحور العين أرجو منك الاجابة

وجزاكم الله خيرا]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فلا شك أن الزنا من كبائر الذنوب، وأخطر المعاصي، ولهذا حذر الله ﷿ منه في محكم كتابه، كما حذر منه النبي ﷺ. قال الله ﷿: (وَلا تَقْرَبُوا الزِّنَى إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلاً) (الإسراء:٣٢) ولكن الله ﷿ فتح باب التوبة لعباده تفضلاً منه، ورحمة بهم فقال تعالى: (قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ) (الزمر:٥٣)

وقال تعالى في وصف عباد الرحمن (وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهاً آخَرَ وَلا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَاماً* يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَاناً* إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صَالِحاً فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً) (الفرقان:٧٠،٦٩،٦٨)

فهؤلاء الذين عملوا هذه الكبائر وعلى رأسها الإشراك بالله إذا أخلصوا التوبة لله وعملوا عملاً صالحاً بدل الله سيئاتهم حسنات.

وعلى هذا؛ فإن من تاب من الزنا توبة نصوحاً قبل الله توبته، وأدخله جنته التي فيها ما تشتهيه الأنفس، وتلذ الأعين، ومن ضمن ذلك الحور العين.

والحاصل أن من أخلص التوبة لله من الزنا وعمل صالحاً أدخله الله جنته، وزوجه من الحور العين ما شاء الله.

وأما الحديث الذي أشرت إليه، فلم نقف عليه، وقد جاء ما يشبهه في شأن الخمر، وأن من شربها في الدنيا لم يشربها في الآخرة، إلا أن يتوب " رواه مسلم وغيره.

فإذا حصلت التوبة أمن الإنسان الحرمان من هذا النعيم في الجنة.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٤ ذو القعدة ١٤٢٣

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 1، ص 2329 (SanadKitab #27107, hlm. urut 2332)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.