Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 9, halaman 2387

  1. الآداب والأخلاق والرقائق ٦٣٨١
  2. الأخلاق ١٥٨٩
  3. حكم سوء الظن القلبي تجاه شخص ما

حكم سوء الظن القلبي تجاه شخص ما

[السُّؤَالُ]

ـ[هل يعتبر الظن في قلب الشخص ظلما لغيره إن لم يتحدث به؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلا شك أن ظن السوء بالمسلم ظلم له واعتداء على حرمته، ويعتبر من الحرام الذي حذر الله ﷿ منه في محكم كتابه وعلى لسان رسوله ﷺ، حيث قال تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَّحِيمٌ ﴿الحجرات:١٢﴾ ، وقال ﷺ: إياكم والظن، فإن الظن أكذب الحديث.. متفق عليه.

وقال بعض العلماء: سوء الظن حرام مثل سوء القول، فكما يحرم عليك أن تحدث غيرك بلسانك بمساوئ الغير فليس لك أن تحدث نفسك وتسيء الظن بأخيك. وأما مجرد الخواطر التي ربما تخطر على القلب دون الحكم بها أو مجرد الشك دون ميل القلب إليه والحكم على الشخص به فمعفو عنه. وقد سبق تفصيل ذلك وأقوال أهل العلم في ذلك بالفتوى رقم: ٥٤٣١٠، والفتوى رقم: ١١١٣٢٦.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٢ ذو الحجة ١٤٢٩

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 9، ص 2387 (SanadKitab #27107, hlm. urut 23370)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.