حكم لعن الزوجة زوجها وأباه
[السُّؤَالُ]
ـ[ما حكم اللعن من زوجتي لي ولوالدي لأتفه الأسباب وبدون سبب مع العلم أنها تصلي وتصوم حتى النوافل وكذلك لاتعرف أبي ﵀ أرجو الإفادة؟]ـ
[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فقد حذر النبي- ﷺ من لعن المسلم وسبه.. ورهب من ذلك أشد ترهيب، فقال ﷺ: لا تلاعنوا بلعنة الله ولا بغضبه ولا بالنار. رواه الترمذي.
وقال ﷺ: لعن المؤمن كقتله. الحديث رواه الإمام أحمد وغيره وصححه الأناؤوط.
وقال ﷺ: سباب المسلم فسوق وقتاله كفر. متفق عليه
وهذا بالنسبة لعموم الناس، ولكن الإثم يكون أعظم إذا كان ذلك بين الأقارب، وخاصة إذا كان للزوج وأبيه، ولهذا فإن ما تقوم به زوجتك منكر عظيم وحرام كبير يحب عليها الإقلاع عنه والمبادرة إلى التوبة منه، والتحلي بأخلاق المسلم الفاضلة؛ فالمسلم ليس بالطعان ولا اللعان ولا الفاحش ولا البذيء كما صح عن النبي ﷺ.
وللمزيد انظر الفتويين: ٧٢٩٧٣، ٤٣٧٣.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى]
٠٢ ذو القعدة ١٤٢٩