Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 9, halaman 2495

  1. الآداب والأخلاق والرقائق ٦٣٨١
  2. الأخلاق ١٥٨٩
  3. تحسن إلى حماتها وهي تقابل ذلك بالإساءة

تحسن إلى حماتها وهي تقابل ذلك بالإساءة

[السُّؤَالُ]

ـ[كيف أتعامل مع حماتي:

حماتي تتحدث كثيرا عن ظهور الناس ولا تعجبها أي من زوجات أولادها دائمة الانتقاد لي ولزوجات إخوة زوجي علما أننا نجلب لها الهدايا في جميع المناسبات وبالأخص أنا أهديها بمناسبة وبدون مناسبة وهذا ما لا تفعله لها بناتها ولا أبناؤها, ونتحدث معها بأطيب الكلام ولا نرفض لها طلبا حتى تكفينا شرها ولكن إن غضبت من أحد أبنائها تكون زوجته الضحية وإن فعلت إحدانا شيئا غير مقصود كأن يسقط شيء من يدها ويكسر تقوم الدنيا ولا تقعد علينا, كيف أتعامل معها؟؟ فبلحظة تنسى كل حسناتنا وتبدأ بزيارات البيوت والتحدث عنا، فجميع الجارات يظنون أن زوجات أبنائها سيئات وغير مربيات على عكس الواقع, وهي خالتي لكنها تطاولت على أبي وأمي (أختها) أيضا, ولم تترك أحدا من شرها.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فليس بعد ما ذكرت الأخت من حسن معاملتهن لهذه المرأة، وتلطفهن معها في القول، وتلبية كل طلباتها، واسترضائها بالهدية ونحو ذلك سوى انتظار الأجر من الله ﷿ ومعونته عليها، ففي الحديث: أن رجلا جاء إلى رسول الله ﷺ يشكو إليه سوء معاملة أقاربه له قال: يا رسول الله إن لي قرابة أصلهم ويقطعونني وأحسن إليهم ويُسيؤون إلي، وأحلم عليهم ويجهلون عليّ فقال: لئن كنت كما قلت فإنما تسفهم المل (الرماد الحار) ولا يزال معك من الله ظهير عليهم مادمت على ذلك. رواه مسلم وأحمد وأبو داود.

فهن على خير ما دمن على ذلك، والمرأة المسيئة هي التي ينبغي الشفقة على حالها، فهي متعرضة لعقوبة الله ﷿ وسخطه، ففي الحديث: قال رجل: يا رسول الله، إن فلانة يذكر من كثرة صلاتها وصيامها وصدقتها غير أنها تؤذي جيرانها بلسانها! قال: هي في النار، قال: يا رسول الله فإن فلانة يذكر من قلة صيامها وصدقتها وصلاتها، وإنها تصدق بالأثوار من الأقط، ولا تؤذي جيرانها بلسانها، قال: هي في الجنة. وحسنه الأرناؤوط.

فينبغي نصحها وتحذيرها من آفات اللسان، وليكن ذلك عن طريق من تقبل كلامه من صديقاتها، أو أبنائها ونحوهم.

وليكن هم الأخوات الفاضلات رضا الله ﷿، ولا يكن همهن ما يقوله الناس عنهن، فالحقيقة لا تخفى والله تعالى سميع بصير عدل حكيم.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠٤ جمادي الأولى ١٤٢٩

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 9، ص 2495 (SanadKitab #27107, hlm. urut 23478)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.