Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 9, halaman 2570

  1. الآداب والأخلاق والرقائق ٦٣٨١
  2. الأخلاق ١٥٨٩
  3. حكم من تعلق قلبه بامرأة وأحبها

حكم من تعلق قلبه بامرأة وأحبها

[السُّؤَالُ]

ـ[تعرفت على امرأة قصد الزواج عبر موقع للزواج يشرف عليه مشائخ حسب ما يقولون، المهم صار بيني وبينها اتصال عبر السكايب إلى أن ذهبت وطلبتها من أهلها، البنت على ما يبدو -والله أعلم- متدينة والحمد لله، لم نتبادل عبارات الغزل والحب، لكن كان هناك نوع من المودة واللين والتلطف بيننا والدعاء بالخير وأن يوفق الله بيننا في الزواج حتي وصل بي الأمر أن تعلق قلبي بها وأصبحت أكثر التفكير فيها رغم أني حين ذهبت لطلبها لم أملأ عيني منها (يعني النظر الشرعي للوجه والكفين) وفي الأخير تفاهمنا على قطع الاتصال عبر الشبكة حتى يتضح أمرنا، مع العلم بأن أهلها لا يعلمون أننا تعارفنا عبر الشبكة، فهل ما فعلته جائز أم لا، وهل ما أحس به وما أعيشه هو العشق والعياذ بالله، فأفيدونا على عجل أثابكم الله؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فما وقعتما فيه من اتصال وتبادل لعبارات المودة والخضوع إثم يجب عليكما أن تتوبا إلى الله تعالى منه، وقد أقلعتما عن الاتصال وذلك حسن، وينبغي أن تكملا ما بدأتما به من خطتبها لدى ولي أمرها بأن تعقد عليها، ويسن لك أن تنظر إليها قبل ذلك كما أرشد الشارع الحكيم، لأنه أدعى للمودة والألفة فيما بعد.

وأما ما تشعر به تجاهها فقد يكون إعجاباً بخلقها، وقد يكون حباً لها، لكن ما دام ذلك مضبوطاً بضوابط الشرع فلا تأثم به.

وانظر للمزيد من الفائدة الفتاوى ذات الأرقام التالية: ٤١٩٦٦، ٥٨١٤، ٤٢٢٠، ٥٧٠٧، ٩٣٦٠.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٥ شوال ١٤٢٨

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 9، ص 2570 (SanadKitab #27107, hlm. urut 23553)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.