Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 9, halaman 2592

  1. الآداب والأخلاق والرقائق ٦٣٨١
  2. الأخلاق ١٥٨٩
  3. أحوال التحلل من الظلامات والتبعات وأفضلها

أحوال التحلل من الظلامات والتبعات وأفضلها

[السُّؤَالُ]

ـ[هل مسامحتي لمن ظلمني أؤجر عليها أكثر من أن أخذ من حسنات من ظلمني يوم القيامة؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقد نقل الهيتمي في كتابه (الزواجر عن اقتراف الكبائر) عن بعض العلماء أنه حكى في مسألة التحلل من الظلامات والتبعات ثلاثة أقوال:

القول الأول: أن ترك التحلل منها أفضل ونسبه إلى الشافعي، وتعليل هذا القول أن صاحبها يستوفيها حسنات يوم القيامة؛ كما ورد بذلك الحديث.

القول الثاني: أن العفو أفضل، وتعليله أنه إحسان عظيم ينبغي عليه المكافأة من الله، وهو سبحانه أكرم من أن يكافئ بأقل مما وهب له منه مع قوله: إِن تُقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا يُضَاعِفْهُ لَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ شَكُورٌ حَلِيمٌ ﴿التغابن:٧﴾ .

القول الثالث: التفريق بين الظلامات والتبعات، فيتحلل من الثانية دون الأولى، وقد نسب هذا القول إلى الإمام مالك، ووجه التفرقة أن الظلامات عقوبة لفاعلها أخذاً بقوله تعالى: إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَظْلِمُونَ النَّاسَ ﴿الشورى:٤٢﴾ ، ورجح الهيتمي القول الثاني حيث قال: والذي دل عليه حديث أبي ضمضم السابق أن العفو أفضل مطلقاً، ... وقد حث النبي ﷺ على الإغراء على مثل فعل أبي ضمضم بقوله: أيعجز أحدكم أن يكون كأبي ضمضم كان إذا خرج من بيته يقول: إني تصدقت بعرضي على الناس. انتهى. وحديث أبي ضمضم رواه أبو داود عن أنس ﵁.

وعلى هذا فنرجو أن يكون ثواب من عفا أعظم من الحسنات التي سيحصل عليها لو اقتص له من ظالمه يوم القيامة.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠٧ رمضان ١٤٢٨

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 9، ص 2592 (SanadKitab #27107, hlm. urut 23575)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.