Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 9, halaman 2604

  1. الآداب والأخلاق والرقائق ٦٣٨١
  2. الأخلاق ١٥٨٩
  3. حكم من قال بأن فلانا أفضل من فلان

حكم من قال بأن فلانا أفضل من فلان

[السُّؤَالُ]

ـ[هل هذا من الغيبة إذا قلت محمد أفضل من خالد.........]ـ

[الفَتْوَى]

خلاصة الفتوى:

إذا كان القصد من ذلك التعريض بعيب في خالد أو بنقص فيه أو ما أشبه ذلك فإنه يعتبر غيبة.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإذا كان القصد من ذلك التعريض بعيب في خالد أو نقص فيه فهو من الغيبة لأن هذا مما يكرهه الناس عادة، وقد عرف النبي- ﷺ الغيبة بقوله:.. ذكرك أخاك بما يكره، قيل: أفرأيت إن كان في أخي ما أقول؟ قال: إن كان فيه ما تقول، فقد اغتبته، وإن لم يكن فيه فقد بهته. رواه مسلم من حديث أبي هريرة.

أما إذا كان القصد منه بيان حالهما في العلم أو الثقة والورع لمن يريد استفتاءهما أو ما أشبه ذلك، أو لمن يريد مخالطتهما أو أحدهما بتزويج أو شراكة.. فهذا لا يعتبر غيبة؛ بل هو من النصح الذي هو أساس الدين.

وقد نصح النبي ﷺ فاطمة بنت قيس بالزواج من أسامة، وأشار عليها بترك معاوية وأبي جهم فقال لها.. أما معاوية فرجل لا مال له، وأما أبو جهم فرجل ضراب للنساء، ولكن أسامة بن زيد.. الحديث رواه مسلم.

وللمزيد انظر الفتوى: ٥٨٦٢٣.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٤ شعبان ١٤٢٨

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 9، ص 2604 (SanadKitab #27107, hlm. urut 23587)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.