Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 1, halaman 2356

  1. العقيدة الإسلامية ٥٩١٩
  2. أركان الإيمان ٢٥٦٧
  3. الإيمان باليوم الآخر ١٠٠٤
  4. الجنة ٢٥٢
  5. كون من لم تتزوج تزوج أحد الصحابة في الآخرة لم يرد نص فيه

كون من لم تتزوج تزوج أحد الصحابة في الآخرة لم يرد نص فيه

[السُّؤَالُ]

ـ[هل صحيح حديث عن الرسول أن البنت التي لم تتزوج في الدنيا تتزوج أحد الصحابة في الآخرة؟ وهل عدم الزواج لهذا السبب (إن كان صحيحاً) يعتبر حراماً حيث لا رهبانية في الإسلام.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن الله ﷾ إذا مَنَّ على أحد من خلقه بأن أدخله الجنة، فإنه يعطيه كل ما يشتهي وكل ما يحب، قال تعالى: (وَفِيهَا مَا تَشْتَهِيهِ الْأَنْفُسُ وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ وَأَنْتُمْ فِيهَا خَالِدُونَ) [الزخرف:٧١] ، وقال ﷺ: "فيها ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر".

وعليه، فلا مانع من أن تتزوج البنت في الآخرة مِن مَن تحب وتشتهي، ولكن كونها تتزوج أحد الصحابة أمر لم يرد نص بخصوصه، وقد سبق أن أجبنا على هذا الموضوع برقم: ٢٣٦٩.

كما أن الرجال يتزوجون فيها، قال تعالى: (وَلَهُمْ فِيهَا أَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ) [البقرة:٢٥] .

وأما ترك التزويج لذلك السبب فغير صواب، لأن الزواج من سنة رسول الله ﷺ، ومن تركه فقد رغب عن سنته ﷺ، وقد قال ﵊: "من رغب عن سنتي، فليس مني" متفق عليه.

وخلاصة الأمر: أنه لا ينبغي العزوف عن الزواج بقصد التزوج في الآخرة ولا منافاة بين حصول ذلك في الدنيا وحصوله في الآخرة إذا كان الشخص من أهل الجنة.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠٦ ربيع الأول ١٤٢٣

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 1، ص 2356 (SanadKitab #27107, hlm. urut 2359)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.