Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 9, halaman 2617

  1. الآداب والأخلاق والرقائق ٦٣٨١
  2. الأخلاق ١٥٨٩
  3. لا حرج في نصح الوالد بغرض تهذيب أقواله

لا حرج في نصح الوالد بغرض تهذيب أقواله

[السُّؤَالُ]

ـ[والد زوجي إنسان سليط اللسان ويتحدث معي في أشياء أستحي منها كثيرا ولا أستطيع الرد عليه ويتحدث معي فيها أمام أولاده وزوجته أحيانا وأحيانا أخرى أمام زوجي نفسه ولا يستطيع زوجي الرد عليه أيضا وقلت لزوجي يلفت نظره لذلك فقال إنه سيغضب منه ماذا أفعل مع العلم أنه رجل كبير جدا ويتحدث في أمور النساء وماذا افعل إذ أني لا أستطيع أن أحب أهل زوجي أبدا ودائما بداخلي شيء ما من ناحيتهم، أنا والله العظيم لا أبعد زوجي عنهم ولا أشتكي منهم إليه مطلقاً.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلا حرج عليك فيما يراودك من شعور تجاه أهل زوجك بسبب سوء خلق والد زوجك أو غيره، لكن لا ينبغي أن تظهري ذلك لهم ولا لزوجك؛ بل ينبغي أن تحسني إليهم وتتغاضي عما يمكن التغاضي عنه من هفواتهم وزلاتهم، وعلى زوجك أن ينصح أباه بالكف عن مثل سلوكه غير المرضي بأسلوب هين لين وليس في ذلك عقوق له؛ إذ مثل هذا السلوك ينافي كمال إيمان صاحبه، فقد أخرج أحمد والترمذي عن ابن مسعود أن رسول الله ﷺ قال: ليس المؤمن بالطعان ولا اللعان ولا الفاحش ولا البذيء. وهو مما يعرض صاحبه لبغض الله له، ففي الترمذي عن أبي الدرداء عن النبي ﷺ أنه قال: ما شيء أثقل في ميزان المؤمن يوم القيامة من خلق حسن، وإن الله ليبغض الفاحش البذيء. وعند أبي داود عن عائشة ﵂ عن النبي ﷺ أنه قال: يا عائشة إن الله لا يحب الفاحش المتفحش.

وليراجع الفتوى رقم: ١٠٣٩.

والله أعلم

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٦ جمادي الثانية ١٤٢٨

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 9، ص 2617 (SanadKitab #27107, hlm. urut 23600)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.