Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 9, halaman 2648

  1. الآداب والأخلاق والرقائق ٦٣٨١
  2. الأخلاق ١٥٨٩
  3. المسلم يوجد الثقة بينه وبين زوجته لا الظن والريبة

المسلم يوجد الثقة بينه وبين زوجته لا الظن والريبة

[السُّؤَالُ]

ـ[خطيبتي كانت على علاقة بشخص آخر قبلي (صديق) وهو الشيء الذي لم أتمكن من غفرانه لها إلى اليوم حيث إنّها كانت تعده بالزواج وبالتالي أعتقد أنّه باتت بينهم علاقة قويّة (قد تصل إلى حد التشبيه بالخطبة الشرعيّة) ! هناك الكثير من الأسئلة التي لا أزال أطرحها عليها في هذا الخصوص، وإما أن ترفض الإجابة وتبدأ بالبكاء بحجة أني أظلمها أو تعطيني جوابا لا يقنع عقل العاقل! هي تابت إلى الله ولا يمكنني أن أعرف أي حقيقة عنها مهما كانت إلا منها وبالتالي لن أصل إلى شيء بسؤالي لها! إنصحوني جزاكم الله خيراً عن كيفية التصرف وهل يحق لها الكذب علي عندما أسألها من أجل أن لا تغضبني ومن أجل أن تستمر علاقتنا، أنا في تمام التيه من كوني قد أظلمها وأيضا متأكد بأنها تخفي معظم الحقيقة حيث إنها أعطتني أجوبة متضاربة مرات كثيرة! أفيدوني جزاكم الله خيرا وكل ما أحتاجه هو النصح الحكيم؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلا ينبغي لك يا أخي الكريم أن تسعى في هتك ستر زوجتك، والتائب من الذنب كمن لا ذنب له، هذا إن صحت الظنون التي يروجها الشيطان ويذكيها ليغرس في نفسك شجرة الشك التي لا تقلع إلا بتدمير أسرتك، وتفريق شملها، فكيف والنبي ﷺ يقول: إياكم والظن، فإن الظن أكذب الحديث، ولا تجسسوا ولا تحسسوا ... رواه البخاري ومسلم، وأنت بفعلك هذا تسعى لأن تتحسس وتتجسس وتعمل الظن.

فأرح بالك تماماً، وأحسن الظن بزوجتك، وانظر إلى حاضرها، ودعك من الماضي، واجتهد في تعميق الإيمان في قلبك وقلب زوجتك، وتنمية الخوف من الله تعالى، واحرص على إيجاد الثقة المتبادلة بينك وبين زوجتك، واحذر من تغذية الشعور بالريبة والشك، وتأمل معي قول النبي ﷺ: إنك إن اتبعت عورات الناس أفسدتهم أو كدت تفسدهم. رواه أبو داود وابن حبان عن معاوية ﵁.

فلا حاجة لك في أن تصل إلى الحقيقة التي قد عفا عليها الزمن، وربما توصلك الحقيقة التي مضت إلى ظلم من صلح حالها، واستقام شأنها، وعليه فإننا ننصحك بأن تعرض عن كل الأفكار التي تدفعك إلى تتبع المساوئ، وفقك الله وسددك، وأصلحك وأصلح لك زوجتك.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٠ جمادي الأولى ١٤٢٨

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 9، ص 2648 (SanadKitab #27107, hlm. urut 23631)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.