مراتب وصور الصلاة رياء
[السُّؤَالُ]
ـ[هل يجوز أن نقول إن بعض العبادات حرام؟
أي مثلا إذا كانت الصلاة رياء في هذا السياق على باقي العبادات.
وهل هناك ما يسمى بالأحاديث الموضوعة؟]ـ
[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالصلاة رياء تأتي على مرتبتين:
الأولى: أن يكون الدافع للقيام بها رياء محضا، فهي محرمة باطلة وصاحبها آثم.
الثانية: أن يكون الدافع إليها التعبد لله والرياء معا، وهذه المرتبة لها ثلاث صور:
الأولى: أن يغلب جانب الإخلاص.
الثانية: أن يغلب جانب الرياء.
الثالثة: أن يستويا.
وصاحب هذه المراتب ارتكب محرما أيضا وهو قصد الرياء، فتوصف صلاته بذلك من هذا الوجه.
وأما الأحاديث الموضوعة فهي المخترعة التي يخترعها بعض الكذابين وينسبونها إلى رسول الله ﷺ وهي موجودة، وقد ذكرنا نماذج من ذلك في الفتوى رقم: ٥٤٧٤٧.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى]
٠٨ ربيع الثاني ١٤٢٨