Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 9, halaman 2728

  1. الآداب والأخلاق والرقائق ٦٣٨١
  2. الأخلاق ١٥٨٩
  3. النهي عن السخرية

النهي عن السخرية

[السُّؤَالُ]

ـ[زوجة أخي ليس وراءها غير السخرية مني ونحن نعيش في بيت واحد فماذا أفعل؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فعلى زوجة أخيك أن تتقي الله تعالى في لسانها، فلا يجوز لها أن تسخر منك أو من غيرك بهمز أو لمز أو غيبة وغيرها، وقد بينا ذلك مفصلا في الفتوى رقم: ١٥١٨٦، والفتوى رقم: ٣٥٥٥١.

وإذا لم تكف فينبغي أن تكلم زوجها ليؤدبها ويمنعها من ذلك، مع أن صبرك على أذاها ودفع سيئتها بحسنة خير لك، قال تعالى: وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللهِ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ ﴿الشُّورى:٤٠﴾ ، وقال: وَلَا تَسْتَوِي الحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ * وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ ﴿فصِّلت:٣٤-٣٥﴾

ولمعرفة حكم السكنى مع زوجة الأخ والدخول عليها انظر الفتوى رقم: ٤٣٤٧٦.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٥ رمضان ١٤٢٧

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 9، ص 2728 (SanadKitab #27107, hlm. urut 23711)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.