Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 9, halaman 2758

  1. الآداب والأخلاق والرقائق ٦٣٨١
  2. الأخلاق ١٥٨٩
  3. الغيرة التي يحبها الله تعالى والتي يبغضها سبحانه

الغيرة التي يحبها الله تعالى والتي يبغضها سبحانه

[السُّؤَالُ]

ـ[والدي يعاني من حالة شك غير طبيعية حتى من أقرب الناس إليه فهو يغار على والدتي من أخيه وهذه الحالة ظهرت معه منذ شهرين فقط، فأصبح يعود للمنزل في أوقات غير وقت عودته السابقة وذلك لشكه الشديد ووالدتي تعاني من هذا بشدة، فأرجو إعطائي طريقة للعلاج بأسرع وقت ممكن أرجوكم؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالعلاج الناجح لذلك هو أن تبتعد والدتك عن كل ما يثير شك والدك، وأن لا تسمح لأخي زوجها ولا غيره بالدخول عليها في غياب زوجها، وأن تبعد نفسها عن مواطن الشبهة والريبة، وعليها وعلى أخي زوجها الامتثال لقول النبي ﷺ: إياكم والدخول على النساء، قيل: يا رسول الله أفرأيت الحمو؟ قال: الحمو الموت. متفق عليه.

ثم على والدك أن يضبط غيرته، وأن لا يسيء الظن بزوجته إذا لم يكن هناك ريبة، ففي الحديث عن جابر بن عتيك قال: قال رسول الله ﷺ: إن من الغيرة ما يحبه الله ﷿، ومنها ما يبغضه الله، فأما الغيرة التي يحب الله فالغيرة في الريبة، والغيرة التي يبغض الله فالغيرة في غير الريبة. رواه أبو داود والترمذي وابن حبان. وعنه ﷺ: إياكم والظن, فإن الظن أكذب الحديث. متفق عليه، نسأل الله أن يصلح حال والديك، وأن يوفق الجميع لما يحبه ويرضاه. وللمزيد من الفائدة والتذكير بحق الزوج نحيلك على الفتوى رقم: ٢٩٩٥٧.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٨ رجب ١٤٢٧

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 9، ص 2758 (SanadKitab #27107, hlm. urut 23741)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.