Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 9, halaman 2853

  1. الآداب والأخلاق والرقائق ٦٣٨١
  2. الأخلاق ١٥٨٩
  3. الشورى.. تعريفها.. مشروعيتها.. وآدابها

الشورى.. تعريفها.. مشروعيتها.. وآدابها

[السُّؤَالُ]

ـ[ما هو أدب التشاور فى الإسلام؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالتشاور هو: استطلاع الرأي من ذوي الخبرة فيه للتوصل إلى أقرب الأمور للحق. ومشروعيته ثابتة بالكتاب والسنة، قال تعالى: فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ ﴿آل عمران: ١٥٩﴾ وقال تعالى: وَالَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ ﴿الشورى: ٣٨﴾ وعن أبي هريرة ﵁ قال: ما رأيت أحداً أكثر مشورة لأصحابه من النبي ﷺ. رواه الشافعي والبيهقي.

وينبغي للمرء أن لا يمضي في أمر خفي قبل استشارة أهل الرأي والنصح له، وأن يقبل ما يشيرون عليه به إذا توهم فيه الصواب، قال أحد الشعراء:

شاور صديقك في الخفي المشكل واقبل نصيحة ناصح متفضل

فالله قد أوصى بذاك نبيه في قوله شاورهُمُ وتوكل

وقد جمع بعضهم صفة المستشار في بيت فقال:

شاور لذي دين ونصح عاقل وسالم من غرض وشاغل

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٦ ذو القعدة ١٤٢٦

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 9، ص 2853 (SanadKitab #27107, hlm. urut 23836)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.