Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 1, halaman 2386

  1. العقيدة الإسلامية ٥٩١٩
  2. أركان الإيمان ٢٥٦٧
  3. الإيمان باليوم الآخر ١٠٠٤
  4. النار ٦٣
  5. هل أهل النار سيدخلونها ولو لم يوسوس لهم إبليس

هل أهل النار سيدخلونها ولو لم يوسوس لهم إبليس

[السُّؤَالُ]

ـ[لماذا الشيطان يوسوس لبني آدم وهو يعلم أن عدد الذين يدخلون النار تسعمائة وتسعة وتسعون سواء وسوس لهم أو لم يوسوس لهم فإن عدد الذين يدخلون النار ثابت، وأريد الإجابة بأسرع ما يمكن؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلعل السائل يقصد أن عدد من يدخلون النار من كل ألف تسعمائة وتسعة وتسعون كما في صحيح البخاري ومسلم عن أبي سعيد قال: قال رسول الله ﷺ يقول الله: يا آدم، فيقول: لبيك وسعديك والخير في يديك، قال: يقول: أخرج بعث النار، قال: وما بعث النار؟ قال: من كل ألف تسع مائة وتسعة وتسعين ... إلخ الحديث.

ونحن لا نجزم بأن إبليس يعلم عدد من سيدخلون النار لأن هذا من الغيب الذي لا يعلمه إلا الله، ثم من شاء أن يطلعه عليه من خلقه كما أطلع عليه نبيناً محمد ﵊ فأطلعنا عليه، فيحتمل أن إبليس علم ذلك، ويحتمل أن الله قد حجبه عنه.

ثم نقول: إن الله ﷾ قد ربط الأسباب بمسبباتها، فخلق الجنة وخلق لها أهلها فهم بأعمال أهل الجنة يعملون، وخلق النار وخلق لها أهلها فهم بعمل أهل النار يعملون. وهو سبحانه قدر أسباب الهداية وأسباب الغواية، قال تعالى: فَأَمَّا مَن أَعْطَى وَاتَّقَى* وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى* فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى* وَأَمَّا مَن بَخِلَ وَاسْتَغْنَى* وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى* فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى. ﴿الليل ٥-١٠﴾ .

ومن أسباب غواية البشر وسوسة الشيطان وتزيينه الباطل لهم، فعداوة إبليس لآدم وذريته قديمة منذ أن أمر بالسجود لآدم فأبى، قال تعالى عن إبليس: قَالَ فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ* إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ* قَالَ فَالْحَقُّ وَالْحَقَّ أَقُولُ* لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنكَ وَمِمَّن تَبِعَكَ مِنْهُمْ أَجْمَعِينَ. ﴿ص: ٨٢-٨٥﴾ .

فسعى إبليس لإغواء بني آدم واتباع أكثرهم له، واستحقاقهم دخول النار، كل ذلك قد قدره الله ﷿، فالقول بأن أهل النار يدخلونها سواء وسوس لهم إبليس أم لا ليس بصواب، فإن الله ﷿ قدر دخولهم بأسباب تستوجب ذلك، ومنها إغواء إبليس لهم واتباعهم إياه، فكما أن أفعاله ﷾ تابعة لمشيئته، فهي أيضاً تابعة لحكمته. وراجع في ذلك الفتويين رقم: ٧٨٤٧٠، ٩٨٦١١.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠٢ جمادي الأولى ١٤٣٠

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 1، ص 2386 (SanadKitab #27107, hlm. urut 2389)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.