Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 9, halaman 2964

  1. الآداب والأخلاق والرقائق ٦٣٨١
  2. الأخلاق ١٥٨٩
  3. العفو من شيم الكرام

العفو من شيم الكرام

[السُّؤَالُ]

ـ[اتهمت من أحدهم باطلا، ثم ثاب إلى رشده ولكن لم يطلب مني الصفح وأنا لست مستعدة لمسامحته إلا إذا طلب مني ذلك أمام الجميع فهل يسامحه الله؟

وشكرا.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإذا كان ما اتهمك به هذ الشخص ظلما فإن الله تعالى لا يسامح بحقوق العباد إلا إذا تنازلوا عنها وسامحوا بها.

ومن حق المسلم أن ينتصر لنفسه ويدافع عن كرامته، ولكنه كلما تنازل وسامح وعفا كان ذلك أفضل له كما قال الله تعالى: وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ (٤٠) وَلَمَنِ انْتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ فَأُولَئِكَ مَا عَلَيْهِمْ مِنْ سَبِيلٍ (٤١) إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَظْلِمُونَ النَّاسَ وَيَبْغُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (٤٢) وَلَمَنْ صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ ﴿الشورى: ٤٠-٤٣﴾ ولهذا نذكر السائلة الكريمة بقول النبي ﷺ: ألا أدلكم على أكرم أخلاق الدنيا والآخرة: تعفو عمن ظلمك وتعطي من حرمك، وتصل من قطعك. رواه البيهقي وغيره.

ونرجو أن تطلعي على الفتوى رقم: ٥١٩٠٦.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٤ ربيع الثاني ١٤٢٦

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 9، ص 2964 (SanadKitab #27107, hlm. urut 23947)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.