Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 9, halaman 2966

  1. الآداب والأخلاق والرقائق ٦٣٨١
  2. الأخلاق ١٥٨٩
  3. منزلة صاحب الخلق الحميد

منزلة صاحب الخلق الحميد

[السُّؤَالُ]

ـ[لماذا لا أستطيع أن أكون محترما وأفعل ما أشاء؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإذا تحلى المرء بالخلق الحسن: مثل الصدق والأمانة والوفاء بالعقود، وإعطاء الحقوق لأصحابها، وتجنب الشرك بالله والكذب والزنا والسرقة والغش والتدليس وغيرها من المحرمات، واتصف بالكرم، والوفاء بالعهود، والذب عن المظلوم، وحماية الجار، وقرى الضيف، ونحو ذلك من الأخلاق الفاضلة الحميدة، كان محترما عند الناس.

وفوق هذا، فإن حسن الخلق يرفع درجة إيمان صاحبه، ويدخله أعلى الجنان. روى الترمذي وأبو داود وأحمد والدارمي من حديث أبي هريرة أن النبي ﷺ قال: أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا.

وفي سنن أبي داود عن أبي أمامة أن رسول الله ﷺ قال: أنا زعيم ببيت في ربض الجنة لمن ترك المراء ولو كان محقا، وببيت في وسط الجنة لمن ترك الكذب وإن كان مازحا، وببيت في أعلى الجنة لمن حسن خلقه.

وعليه، فإذا كنت تريد أن تكون محترما فعليك بفعل ما ذكر. ولك أن تفعل ما تشاء إلا أن يكون ذلك مخالفا لأحكام الشرع.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٧ ربيع الثاني ١٤٢٦

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 9، ص 2966 (SanadKitab #27107, hlm. urut 23949)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.