Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 1, halaman 2393

  1. العقيدة الإسلامية ٥٩١٩
  2. أركان الإيمان ٢٥٦٧
  3. الإيمان باليوم الآخر ١٠٠٤
  4. النار ٦٣
  5. المستوجبون النار من أمة الإسلام

المستوجبون النار من أمة الإسلام

[السُّؤَالُ]

ـ[من في أمة سيدنا محمد سيدخل النار؟]ـ

[الفَتْوَى]

خلاصة الفتوى:

يدخل النار من هذه الأمة أهل المعاصي والكبائر الذين لم يتوبوا منها ولم تزد حسناتهم على سيئاتهم ولم يعف الله تعالى عنهم.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن من يدخل النار من أمة محمد ﷺ هم العصاة الذين ماتوا على المعصية ولم يتوبوا منها ولم تزد حسناتهم على سيئاتهم ولم يتجاوز الله تعالى عنهم ويغفر لهم، قال ابن أبي زيد المالكي في مقدمة الرسالة:.. وصفح لهم بالتوبة عن كبائر السيئات وغفر لهم الصغائر باجتناب الكبائر، وجعل من لم يتب من الكبائر صائراً إلى مشيئته، إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء. ونقل ابن القيم عن حذيفة وابن مسعود وغيرهما قولهم: فمن رجحت حسناته على سيئاته بواحدة دخل الجنة، ومن رجحت سيئاته على حسناته بواحدة دخل النار، ومن استوت حسناته وسيئاته فهو من أهل الأعراف.

فهؤلاء الذين لم يتوبوا ولم يغفر الله لهم أو تزد حسناتهم على سيئاتهم يعذبون في النار بحسب ذنوبهم ثم يخرجون منها بعد ذلك بشفاعة الشافعين من الأنبياء والملائكة والشهداء والصالحين وبعفو الله تعالى ومغفرته ويكون مصيرهم إلى الجنة في النهاية، ولا يخلد أحد من أهل التوحيد والإيمان في النار، وإنما يخلد فيها المشركون والكفار، وللمزيد من الفائدة والتفصيل انظر الفتاوى ذات الأرقام التالية: ٢٩٣٦٩، ٢٣٨٧٢، ٣٩٨، ١٠٣٣٢٠.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٥ جمادي الأولى ١٤٢٩

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 1، ص 2393 (SanadKitab #27107, hlm. urut 2396)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.