Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 9, halaman 2999

  1. الآداب والأخلاق والرقائق ٦٣٨١
  2. الأخلاق ١٥٨٩
  3. حكم تمزيق المال عند الغضب

حكم تمزيق المال عند الغضب

[السُّؤَالُ]

ـ[السؤال هو: أنا كنت مضايقة وغضبانة جداً فقمت بعمل غريب وهو أنني من شدة الغضب قمت بتقطيع مبلغ من المال وهذا كان خارجا عن إرادتي فما حكم الإسلام في ذلك أو فيما حدث؟

أفيدوني أفادكم الله.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقد حذر النبي ﷺ من الغضب وأسبابه وذلك لما يترتب عليه من عواقب وخيمة. فقد روى البخاري وغيره أن رجلا قال للنبي ﷺ أوصني، قال: لا تغضب، فردد مرارا فقال: لا تغضب. وفي رواية غير البخاري: ففكرت حين قال رسول الله ﷺ ما قال فإذا الغضب يجمع الشر كله. وفي رواية: لا تغضب ولك الجنة.

ونقل الحافظ في الفتح عن ابن النين قوله جمع ﷺ في قوله لا تغضب خير الدنيا والآخرة، والإسلام يحترم المال ويأمر بحفظه وينهى عن تبذيره والإسراف في استهلاكه ولو كان ذلك في الحلال، فما بالك بتعمد إفساده مباشرة!

وقد نهى الله ﷿ في محكم كتابه عن الفساد فقال ﷾: وَلَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلَاحِهَا ﴿الأعراف: ٥٦﴾ وقال تعالى: وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْفَسَادَ ﴿البقرة: ٢٠٥﴾ .

وعلى ذلك، فعليك أن تتوبي إلى الله تعالى مما فعلت، فإنه لا يجوز لك، وإذا كان الغضب قد غلب على عقلك بحيث أصبحت لا تميزين أن ما بيدك أوراقا نقدية أو أوراقا عادية فإنه لا إثم عليك إن شاء الله تعالى، لأن التكليف مناطه العقل، فإذا فقد العقل سقط التكليف.

ولكن ذلك لا يسقط عنك حق الغير، فإذا كان المال لشخص آخر فالواجب عليك أن تقضيه ما أتلفت من ماله فالخطأ والعمد في أموال الناس سواء.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٦ صفر ١٤٢٦

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 9، ص 2999 (SanadKitab #27107, hlm. urut 23982)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.