Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 9, halaman 3027

  1. الآداب والأخلاق والرقائق ٦٣٨١
  2. الأخلاق ١٥٨٩
  3. سب الزوجة والد زوجها

سب الزوجة والد زوجها

[السُّؤَالُ]

ـ[العلاقة بين والدي وزوجتى غير طيبة رغم أني أعيش أنا وزوجتى بعيدا عنهما. ففى كل الأحوال أكون حريصا على بر والدي وأنصح زوجتي ولكن للأسف تعتبر زوجتي بري بوالدي إهدارا لحقها فيدفعها في بعض الأحيان إلى الإساءة بالألفاظ عن والدي رغم المشادة معها ونصحها المتكرر بحق الوالدين العظيم ولكن لا تكف. فماذا أفعل؟

أفيدوني أفادكم الله.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالواجب عليك البر بوالدك والإحسان إليه، ويحرم عليك طاعة زوجتك في أمر فيه نيل من والدك لأن ذلك يعتبر عقوقا، وهو من أكبر الكبائر، لما في البخاري عن عبد الله بن عمرو ﵄ قال: جاء أعرابي إلى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله، ما الكبائر؟ قال: الإشراك بالله، قال: ثم ماذا؟ قال: ثم عقوق الوالدين، قال: ثم ماذا؟ قال: ثم عقوق الوالدين.

وعلى زوجتك أن تتقي الله تعالى، وأن تكف عن شتم أبيك لأن ذلك ممنوع من المسلم لأخيه المسلم فكيف إذا كان هذا لوالد الزوج الذي بلا ريب يسوؤه شتم والده، وفي الحديث: سباب المسلم فسوق وقتاله كفر. رواه مسلم.

وحاول بذل الجهد في نصح هذه الزوجة بالتخلي عن هذا الخلق المشين وأن تطمئنها أنه لا تعارض بين قيامك بحقها والقيام ببر والدك.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠٥ محرم ١٤٢٦

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 9، ص 3027 (SanadKitab #27107, hlm. urut 24010)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.