Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 9, halaman 3052

  1. الآداب والأخلاق والرقائق ٦٣٨١
  2. الأخلاق ١٥٨٩
  3. تجديد سيارة كل عام بين الإسراف وعدمه

تجديد سيارة كل عام بين الإسراف وعدمه

[السُّؤَالُ]

ـ[زوجي كل سنة يبدل سيارة من ماله والسيارات كلها جديدة وهذا التبديل يؤدي إلى خسارة ونحن مغتربون وهو غير مقصر بأي شيء تجاه البيت وكذلك من ناحية الزكاة والصدقات. أرجو إفادتي ولكم الشكر.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالاعتدال في النفقة وتوابعها من مأكل ومسكن ومركب هو منهج الإسلام وهدي النبي ﷺ وصحبه، فلا إسراف ولا تقتير ولكن بين هذا وذاك، وهو ما أمر الله تعالى به نبيه في قوله سبحانه: وَلا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَى عُنُقِكَ وَلا تَبْسُطْهَا كُلَّ الْبَسْطِ فَتَقْعُدَ مَلُوماً مَحْسُوراً ﴿الإسراء:٢٩﴾ . وقوله: وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَاماً ﴿الفرقان: ٦٧﴾ . وحد الإسراف يختلف باختلاف مراتب الناس من غنى وفقر، فما يكون إسرافا في حق شخص لا يكون إسرافا في حق الآخر، وراجعي الفتوى رقم: ١٧٧٧٥.

وعلى هذا؛ فإن كان ما يقوم به زوجك من تجديد سيارة كل عام يعتبر غير مجحف في حق أمثاله وأقرانه من الأغنياء فليس هذا تبذيرا، وينبغي أن ينصح بالاقتصاد في المعيشة، فقد قال ﷺ: ما عال من اقتصد. خاصة أنكم في غربة كما أفدت في السؤال، ولتكن هذه النصيحة بلين ورقه حتى يمتثل لها. وإن كان يجحف به فهذا يعتبر تبذيرا يجب عليه التخلي عنه والتوبة من ذلك فيما مضى.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٩ ذو القعدة ١٤٢٥

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 9، ص 3052 (SanadKitab #27107, hlm. urut 24035)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.