Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 9, halaman 3068

  1. الآداب والأخلاق والرقائق ٦٣٨١
  2. الأخلاق ١٥٨٩
  3. حكم الكذب لغرض أن لا يبخسوه في راتبه

حكم الكذب لغرض أن لا يبخسوه في راتبه

[السُّؤَالُ]

ـ[أتقدم إلى بعض شركات التوظيف بالخارج وعندما أخبرهم بمرتبي الذي كنت أتقاضاه في عملي السابق يقومون بتبخيس الأجر الذي يعرضونه علي

هل يجوز لي أن أكذب في قيمة مرتبي السابق لكي أحصل على مرتب جيد

جزاكم الله خيرا]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالأصل أن الكذب محرم. يقول النبي ﷺ: إياكم والكذب، فإن الكذب يهدي إلى الفجور، وإن الفجور يهدي إلى النار. متفق عليه. ويستثنى من ذلك جواز الكذب لتحقيق مصلحة لا تتحقق إلا به دون إلحاق مضرة بالغير.

فإذا كانت تلك الشركات إذا علمت بمرتبك السابق بخستك حقك ولم تجد وسيلة للوصول إلى حقك دون أن تزيد عليه إلا أن تكذب عليها في مقدار راتبك السابق فلا بأس بذلك. قال ابن الجوزي: كل مقصد محمود لا يمكن التوصل إليه إلا بالكذب فهو مباح إن كان المقصود مباحا، وإن كان واجبا فهو واجب. وقال ابن القيم ﵀ في "زاد المعاد": يجوز كذب الإنسان على نفسه وغيره إذا لم يتضمن ضرر ذلك الغير إذا كان يتوصل بالكذب إلى حقه، وراجع للتفصيل الفتوى رقم: ٢٥٦٢٩ والفتوى رقم: ٣٩٥٥١.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٦ شوال ١٤٢٥

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 9، ص 3068 (SanadKitab #27107, hlm. urut 24051)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.