Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 9, halaman 3070

  1. الآداب والأخلاق والرقائق ٦٣٨١
  2. الأخلاق ١٥٨٩
  3. ذكر الشخص بما يسيء إليه من الغيبة المحرمة

ذكر الشخص بما يسيء إليه من الغيبة المحرمة

[السُّؤَالُ]

ـ[حصل موقف سيء عندما كنت صغيراً بيني وبين قريبة وهو أنها قامت بصفعي على أذني حتى أن أذني تأثرت لسنوات وذكرت هذه القصة لأحد أحبابي هل يجوز أن أذكر له من هي هذه القريبة واسمها؟ لأنه ألح علي كثيراً ليعرف اسمها وأنا أخاف أن هذا من الغيبة علما أني لا أعلم بالضبط لم قامت بصفعي ... ]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن عدم ذكر اسم هذه القريبة لهذا الشخص مطلوب، لأن ذكرها لا فائدة تكسبها منه، لأنك لا ترجو منه أن ينصفك منها، ولأنه قد يكون ما حصل منها كان في صغرها مع أنك لا تدري السبب، فقد تكون أنت الظالم، ولأن ذكرها قد يسيء إليها، وذكر الشخص بما يسي إليه من الغيبة المحرمة.

وبالتالي، فإنك قد أحسنت في عدم ذكر اسمها، وإذا كان ما حصل لأذنك سبب لك ضرراً، فالأولى لك أن تسامحها نظراً لقرابتها منك، ولما في العفو والصفح من الأجر والثواب.

وأما الحديث عنها مع الناس، ففيه اساءة إليها، ولا ترجى منه فائدة، وبالتالي فإنه يتعين تركه، وراجع في جواز ذكر الشخص لسلطان يرجى منه الإنصاف ورفع الظلم الفتوى رقم: ٦٧١٠.

وراجع في أهمية العفو الفتوى رقم: ٥٤٤٠٨، والفتوى رقم: ٥٤٥٨٠.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٦ شوال ١٤٢٥

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 9، ص 3070 (SanadKitab #27107, hlm. urut 24053)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.