Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 9, halaman 3084

  1. الآداب والأخلاق والرقائق ٦٣٨١
  2. الأخلاق ١٥٨٩
  3. التصريح باسم العورة للحاجة.. رؤية شرعية

التصريح باسم العورة للحاجة.. رؤية شرعية

[السُّؤَالُ]

ـ[عندي سؤالان يحيراني وأرجو الإفادة.

١- كنت أظن أن الكلام الفاحش حرام وأعيب على أصدقائي قوله حتى أنني هجرتهم لأجل ذلك, إلى أن جاءني أحدهم بهذه الأحاديث وقال إنها صحيحة وهي كذلك، وأرجو المعذرة على هذه الصراحة:

- قول النبي ﷺ إذا رأيتم الرجل يتعزى بعزاء الجاهلية، فأعضوه بهن أبيه ولا تكنوا

- لما أتى ماعز بن مالك النبي ﷺ قال له: (لعلك قبلت، أو غمزت، أو نظرت) . قال: لا يا رسول الله، قال: (أنكتها) . لا يكني، قال: فعند ذلك أمر برجمه.

- قول أبي بكر لأحدهم: امصص ببظر اللات.

- قول حمزة لأحدهم يا ابن أم أنمار مقطعة البظور.

واحتج أصدقائي بأن الصحابة كانوا يقولون ذلك فصدمت ولم أجد جوابا فهل معهم حق؟

٢- أنا لا أريد أن أكشف عورتي حتى لزوجتي أو للطبيب وأفضل الموت على ذلك. أرفض أن أكشف عورة زوجتي لأني أعتقد أن تعري الزوجين قلة حياء ولا يليق بإنسان محترم. أيضا من الأسباب التي تمنعني من الزواج هو أنني لا أريد لأحد أن يطلع على عورة زوجتي عند الولادة حتى الطبيب. ثم لا أفهم لماذا حرم الله سبحانه كشف العورات ثم في نفس الوقت يجب كشف عورة المرأة عند الولادة أليس في ذلك إذلال لها؟

المعذرة على أسئلتي ولكني في حيرة من أمري.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلاشك أن الحياء من أفضل الأخلاق التي ينبغي للمسلم أن يتحلى بها فهو جزء من إيمان المسلم، وقد كان النبي ﷺ شديد الحياء.

وقال ﷺ: إن الله حيي يحب الحياء، وستير يحب الستر، فإذا اغتسل أحدكم فليتوار ... رواه عبد الرزاق في مصنفه.

ولا ينبغي أن يصل الحياء بالمسلم إلى حد الخجل والتعقيد الذي يمنع الشخص من ممارسة حياته الطبيعية، فكل شيء زاد عن حده انقلب إلى ضده.

فهذا ليس هو الحياء المطلوب شرعاً. فالمسلم مطالب بأن يمارس حياته بصورة طبيعية متحلياً بأخلاق الإسلام الفاضلة ليس بلعان ولا طعان ولا فاحش ولا بذيء ...

وإذا عرض له موقف يستدعي التصريح وترك الحياء صرح بما يريد إيثاراً للمصلحة ودفعاً للمفسدة، والأحاديث التي أشرت إليها أحاديث صحيحة جاءت في هذا السياق واستدعتها الظروف والمواقف، والصراحة في ذلك الوقت هي عين الحكمة والمصلحة، وقد قيل: لكل مقام مقال.

قال شيخ الإسلام ابن تيمية في منهاج السنة: قال أهل العلم: يجوز التصريح باسم العورة للحاجة والمصلحة ... كما في حديث أبي بن كعب عن النبي ﷺ قال: من تعزى بعزاء الجاهلية فأعضوه بهن أبيه ولا تكنوا.. رواه أحمد وصححه الأرناؤوط والألباني.

ومثل ذلك قول أبي بكر ﵁ لعروة بن مسعود يوم الحديبية: امصص بظر اللات. وكذلك قوله ﷺ لماعز بن مالك، وقول حمزة ﵁ لسباع: بابن مقطعة البظور، فكان ذلك يقتضيه المقام وتستدعيه المصلحة.

وعلى كل، فلا ينبغي أن يكون الحياء مانعاً للمسلم من ممارسة حياته الطبيعية فكشف العورة إن كان حراماً شرعاً ومذموماً طبعاً لكنه يباح عند الضرورة والحاجة.

فقد قال ﷺ: احفظ عورتك إلا من زوجتك أو ما ملكت يمينك. رواه أصحاب السنن، وكذلك من الطبيب والقابلة عند الولادة لأن ذلك في حكم الضرورة.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠٩ شوال ١٤٢٥

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 9، ص 3084 (SanadKitab #27107, hlm. urut 24067)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.