Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 9, halaman 3099

  1. الآداب والأخلاق والرقائق ٦٣٨١
  2. الأخلاق ١٥٨٩
  3. أساءت إلى من هي أكبر منها وعيرتها بأن ابنتها غير مخطوبة فكيف تتوب؟

أساءت إلى من هي أكبر منها وعيرتها بأن ابنتها غير مخطوبة فكيف تتوب؟

[السُّؤَالُ]

ـ[أسأت إلى من هي أكبر مني ومددت إليها يدي بالضرب بعد ما ضربتني وضرب ابنها والدتي على وجهها وتبادلنا ألفاظا غير محترمة وهي أكثر مني في ذلك، وقد عيرتها بأن ابنتها غير مخطوبة وأنا وأختي مخطوبتان، فماذا علي الآن لأني نادمة على ما فعلت وأخاف الله تعالى، علماً بأنهم هم المخطئون؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالأولى بالمسلم أن يقابل الإساءة بالإحسان، قال الله تعالى: وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ ﴿فصلت:٣٤﴾ ، وانظري الفتوى رقم: ٩٧٥٦.

وهذا وإن الواجب عليك التوبة إلى الله مما فعلت من تعييرك للمرأة، فاعقدي العزم على عدم العودة لمثل ذلك أبداً، واندمي على ما فرطت في جنب الله، ثم إن عليك أن تعتذري للمرأة وابنتها، وتستحليهما، وانظري الفتوى رقم: ٢٠٩٤.

ولا تقنطي من رحمة الله تعالى، فقد قال الله تعالى: قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ﴿الزمر:٥٣﴾ ، وأكثري من فعل الأعمال الصالحة، فإن الحسنات يذهبن السيئات.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٤ رمضان ١٤٢٥

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 9، ص 3099 (SanadKitab #27107, hlm. urut 24082)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.