Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 9, halaman 3107

  1. الآداب والأخلاق والرقائق ٦٣٨١
  2. الأخلاق ١٥٨٩
  3. النظر إلى النساء داء وليس علاجا

النظر إلى النساء داء وليس علاجا

[السُّؤَالُ]

ـ[أنا إنسان ملتزم ولي زوجة جميلة جدا ولكني من مبدأ أن الممنوع مرغوب تأتي لي رغبة شهوانية وإحساس بمشاهدة النساء في الإنترنت وأنا أعلم أن هذا حرام ولكن والله ثم والله أني أحب أن أغض بصري في كل الأحوال ولكني أقوم بذلك لأن عندي اعتقادا هو أنه عندما أشاهد المرأة فأنه لابد أن يوجد بها عيب فأقوم بالمشاهدة والبحث عن ذلك فأجده فأرتاح وأفرح أن زوجتي أجمل منها وهكذا أنا أود أن أكمل هذه الطريقة العلاجية إن صح التعبير لفترة إن شاء الله تكون قصيرة وبعدها أكون قد تيقنت أن الغانيات قبيحات واسمحوا لي بعدم التيقن إلى الآن لأن الشيطان ما زال يزينهن لي أرجو التعليق.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن نظر النساء في الإنترنت لا يجوز، ولا سيما إذا كان صاحبها يتعمد نظرهن والتأمل فيهن، لمعرفة عيوبهن مع معرفته لحرمة النظر.

فإن هذا من تلبيس الشيطان حتى يدفعك للتأمل وإمعان النظر، فالطريقة المثلى هي امثتال أمر الشارع بغض البصر عن الحرام عملاً بقوله تعالى: قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ ﴿النور: ٣٠﴾ .

وما زينه الشيطان لك باتباع هذا المسلك حتى سميته طريقة علاجية وهم كبير، فإن فيه كل الضرر دينا ودنيا إذ لا يعدم أن تكون بعض النساء أجمل من زوجتك، فإذا رأيتها وحسنها الشيطان لك تعلق قلبك بها، فأفسدت دينك وعذبت قلبك وصدق الشاعر حين قال:

وأنت متى أرسلت طرفك رائداً ... ... ... ... ... ... ... لقلبك يوماً أتعبتك المناظر

رأيت الذي لا كله أنت قادر عليه ... ... ... ... ... ... ولا عن بعضه أنت صابر

والله ﷿ إذ أمرنا بغض الأبصار عن الحرام كان أرحم بنا من أمهاتنا، فالله الله أخي السائل في امتثال أمر ربك قبل أن تندم فلا ينفع الندم.

وراجع في نظر النساء في الإنترنت الفتاوى التالية أرقامها: ٢٣٢٤٣، ١٢٥٦، ٦٦١٧.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠٧ رمضان ١٤٢٥

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 9، ص 3107 (SanadKitab #27107, hlm. urut 24090)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.