Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 9, halaman 3121

  1. الآداب والأخلاق والرقائق ٦٣٨١
  2. الأخلاق ١٥٨٩
  3. الرحمة بالأولاد مركوزة في فطر غالب المخلوقات

الرحمة بالأولاد مركوزة في فطر غالب المخلوقات

[السُّؤَالُ]

ـ[أنا شاب في جنوب إيران عمري ٢١ عاما. لدي مسألة أريد أن ترشدوني بالتفصيل. إني أحب الأطفال حبا كثيرا وكلما أرى طفلا يذهب حبه في قلبي وأريد أن أتكلم معه وأقبله وأريد أن أقول له من الله. لأن قلبه طاهر. والمسألة هنا: هل يمكن أن يكون هذا الحب من جانب الله؟ وهل يمكن أن الله ﵎ خلقني للأطفال؟ وهل لديكم دليل من القرآن والسنة؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن الرحمة بالأولاد الصغار والحنو عليهم والشفقة بهم أمور مركوزة في فطر غالب المخلوقات حتى البهائم، والناس يتفاوتون في ذلك، وقد ندب إليه الشرع الحنيف. ففي الصحيحين: أن النبي ﷺ قبل الحسن بن علي ﵄ وعنده الأقرع بن حابس التميمي جالسا، فقال الأقرع: إن لي عشرة من الولد ما قبلت واحدا منهم، فقال رسول الله ﷺ: إنه من لايرحم لا يرحم. وورد في أحاديث أخرى أن عدم تقبيل الأولاد والشفقة بهم سببه قسوة القلب. روت عائشة ﵂ قالت: قدم ناس من الأعراب على رسول الله ﷺ، فقالوا: أتقبلون صبيانكم؟ فقالوا: نعم، فقالوا: لكنا والله ما نقبل، قال رسول الله ﷺ: أو أملك إن كان الله نزع منكم الرحمة. وعليه فإن كان هذا الحب الذي تجده في نفسك هو للشفقة والرحمة والحنو، فهو أمر حسن، ويدل على لين القلب، وإن كان تصحبه شهوة أو غريزة جنسية فهو خطأ كبير، وعليك أن تبتعد عنه وراجع في هذا الفتوى رقم: ٣٦١٠٩.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٩ شعبان ١٤٢٥

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 9، ص 3121 (SanadKitab #27107, hlm. urut 24104)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.