Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 9, halaman 3155

  1. الآداب والأخلاق والرقائق ٦٣٨١
  2. الأخلاق ١٥٨٩
  3. كظم الغيظ المحمود والمذموم

كظم الغيظ المحمود والمذموم

[السُّؤَالُ]

ـ[متى لا يؤجر المسلم على كظم الغيظ؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن الله لما ذكر نعوت المتقين، ذكر منها: كظم الغيظ والعفو عن الناس، فقال: وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ*الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ ﴿آل عمران: ١٣٣ـ١٣٤﴾ وقال أيضاً: وَإِنْ تَعْفُوا وَتَصْفَحُوا وَتَغْفِرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ﴿التغابن: ١٤﴾ ، وقال: فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ ﴿الشورى: ٤٠﴾ ، وقال: وليعْفُوا وَليصْفَحُوا أَلا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لكم؟! ﴿النور: ٢٢﴾ ، بل لقد عد الله ذلك من عزائم الأمور، فقال: وَلَمَنْ صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ ﴿الشورى:٤٣﴾ ، وثبت في سنن أبي داود وابن ماجه والبيهقي أن رسول الله ﷺ قال: من كظم غيظاً وهو قادر على أن ينفذه دعاه الله على رؤوس الخلائق يوم القيامة حتى يخيره الله من الحور العين ما شاء. وحسنه الألباني.

ولكن قد يأثم الشخص أحياناً إذا كظم غيظه، وذلك في حالات منها: كونه يرى حرمات الله تنتهك ثم هو قادر على إنكار المنكر، ويغلب على ظنه عدم حدوث منكر أكبر من جراء إنكاره. فقد قال رسول الله ﷺ: من رأى منكم منكراً فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه، وذلك أضعف الإيمان. رواه مسلم. وما كان رسول الله ﷺ ينتقم لغضبه إلا إذا انتهكت محارم الله تعالى، كما تقول عائشة ﵂: ما ضرب رسول الله ﵌ شيئاً قط بيده ولا امرأة ولا خادماً؛ إلا أن يجاهد في سبيل الله، وما نيل منه شيء قط فينتقم من صاحبه؛ إلا أن ينتهك شيء من محارم الله، فينتقم لله ﷿. رواه مسلم. ومنها: ترك المعتدي على النفس أو العرض والتغاضي عنه فإنه أمر محرم كما قال أهل العلم.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٧ رجب ١٤٢٥

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 9، ص 3155 (SanadKitab #27107, hlm. urut 24138)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.