Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 9, halaman 3160

  1. الآداب والأخلاق والرقائق ٦٣٨١
  2. الأخلاق ١٥٨٩
  3. شغل المرء الآخرين بحاجاته لغير ضرورة مذموم شرعا

شغل المرء الآخرين بحاجاته لغير ضرورة مذموم شرعا

[السُّؤَالُ]

ـ[وسؤال آخر.. ما حكم التواكل.. بحيث إن لدي أخ يبلغ من العمر ٢٢ عاما.. ولكنه إنسان متواكل مستهتر.. وإن رفضت له طلبا.. يقاطعني.. ويستغل قدرتي في فهم بعض الأمور.. في أن أنجز مهماته.. وإن كان هو على قدرة كبيرة في إتمامها..

ما نظرة الشرع في هذا.. افيدوني جزاكم الله خيرا.. وصلاحا..]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن ما يقوم به أخوك من تعليق حاجته بك من غير ضرورة مذموم شرعا مستقبح طبعا، فقد حث الإسلام على عفة النفس والاستغناء عن الناس، فحرم المسألة لغير ضرورة، ففي سنن أبي داود من حديث أنس ﵁ أن النبي ﷺ قال: إن المسألة لا تصلح إلا لثلاثة: لذي فقر مدقع، أو لذي غرم مفظع، أو لذي دم موجع. وبين فضل الاستغناء عن الناس، ففي الأوسط للطبراني أن جبريل ﵇ قال للنبي ﷺ: واعلم أن شرف المؤمن قيام الليل، وعزه استغناؤه عن الناس.

وأما هجره إياك لرفضك الاستجابة له فلا يجوز، إذ لا يحل للمسلم هجر أخيه المسلم لغير مسوغ شرعي، وإذا كان هذا في عامة المسلمين ففي ذوي الرحم آكد، وراجعي الفتوى رقم: ٤٧٧٢٤. فنوصي أخاك بأن يتقي الله في نفسه، ونرشدك إلى بذل النصح له، فإن هذا من أعظم البر والصلة، وأن تترفقي به في ذلك، فلعل الله تعالى يهديه إلى جادة الصواب.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٣ رجب ١٤٢٥

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 9، ص 3160 (SanadKitab #27107, hlm. urut 24143)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.