Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 9, halaman 3211

  1. الآداب والأخلاق والرقائق ٦٣٨١
  2. الأخلاق ١٥٨٩
  3. اختلفت مع زميلة العمل وتخشى انتقامها

اختلفت مع زميلة العمل وتخشى انتقامها

[السُّؤَالُ]

ـ[مشكلتي هي كيف أتعامل مع زميلة لي في المهنة (التدريس) باختصار لا أشعر بالارتياح معها وعرفت هي بذلك وأعاني من غيرتها وهي إذا كرهت شخصا فهي لن ترتاح حتى تنتقم منه وتسمعني كلاما جارحا وبطريقة مباشرة وغير مباشرة أي بالهمز واللمز. أحيانا أشك في نفسي ربما أبالغ وأظلمها ولكن في الآونة الأخيرة عبرت عن ما في داخلها تجاهي وتقريبا أعلنت الحرب بيننا مع العلم بأن جميع الزميلات متضايقات منها وغالبا تحدث مشادات بينهن.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فواجب المسلم أن يحب في الله ويبغض في الله ويغضب لله ويرضى لله، فهذا من أقوى عرى الإيمان، ولا ينبغي أن يكون ذلك لمجرد هوى الإنسان ومزاجه، كما أن من حسن أخلاق المؤمن أن يعفو ويصفح إذا ظلم ويقابل الإساءة بالإحسان، قال تعالى: [ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ * وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ] (فصلت: ٣٤-٣٥) .

واعلمي أن ما نسبته لزميلتك من الهمز واللمز هو مما نهى الله عنه.

قال تعالى: [وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ] (الهمزة: ١) . وقال: [وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا] (الأحزاب: ٥٨) .

ثم ما اعترفت به أنت على نفسك من المبالغة أحيانا وظلم زميلتك لا يجوز ولا يليق بالمسلم، وقد حذر الله من ذلك ونهى أن يحمل المسلم بغضه لغيره أن لا يعدل، قال تعالى: [وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآَنُ قَوْمٍ عَلَى أَلَّا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى] (المائدة: ٨) .

وفي الصحيحين أن النبي ﷺ قال: اتقوا الظلم، فإن الظلم ظلمات يوم القيامة.

والذي ننصحك به الآن هو أن تعتذري لزميلتك عما قد يكون بدا منك لها مما لا تقصدين به الضرر وتطلبي منها أن تستأنف معك حياة جديدة تتناسيان فيها ما مضى، فإن استجابت بدأتما علاقة طيبة تتجنبان فيها كل شيء يدعو إلى الإثم، وإن رفضت كان لك الفضل بما قمت به وكنت مأجورة عليه، ولن يضرك رفضها شيئا.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٠ ربيع الثاني ١٤٢٥

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 9، ص 3211 (SanadKitab #27107, hlm. urut 24194)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.