Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 9, halaman 3247

  1. الآداب والأخلاق والرقائق ٦٣٨١
  2. الأخلاق ١٥٨٩
  3. تريد أن تفتش أغراض خادمتها لشكها فيها

تريد أن تفتش أغراض خادمتها لشكها فيها

[السُّؤَالُ]

ـ[لدينا خادمة في البيت وأحلم كثيرا أني أتشاجر معها وفي مرة من المرات حلمت أنها تقرأ أشياء بصوت خافت على ماء وترش علي وأنا كنت خائفه وأقرأ المعوذتين وسؤالي هل يجوز تفتيش أغراضها من دون علمها؟

وجزاكم الله كل الخير.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن كانت الخادمة المذكورة مسلمة ملتزمة بدينها وقائمة بعملها ... فلا يجوز لك اتهامها أو ظن السوء بها أوالتجسس عليها والتعدي على متاعها لمجرد أنك قد حلمت حلماً ربما يكون من الشيطان الذي هو أخبث عدو للإنسان وأخطره، وأعراض المسلمين محترمة ولا تنتهك بالأحلام ولا الأوهام.

وقد حذر الله ﷿ من ظن السوء بالناس والتجسس عليهم، فقال تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيراً مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلا تَجَسَّسُوا (الحجرات: من الآية١٢) .

وأما إذا كانت هناك أدلة وقرائن أخرى فالأحسن فصلها عن العمل والتخلص منها.

وننبه السائلة الكريمة أن الشكوك والأوهام لا يدفعها التفتيش أو غيره، وإنما يدفعها ذكر الله تعالى، وأداء الفرائض واجتناب المحرمات ومداومة أذكار الصباح والمساء، فهي التي تدفع الشر وتقي من السحر والعين والجن والحسد..

فبذكر الله تعالى تستجلب طمأنينة القلب وراحة النفس كما قال تعالى: الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ (الرعد:٢٨) ، كما نرجوالرجوع إلى الفتوى رقم: ١٨٢١٠ لمعرفة أحكام استقدام الخادمات.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٨ صفر ١٤٢٥

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 9، ص 3247 (SanadKitab #27107, hlm. urut 24230)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.