Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 9, halaman 3255

  1. الآداب والأخلاق والرقائق ٦٣٨١
  2. الأخلاق ١٥٨٩
  3. ذكر المحاسن قد يكون غيبة

ذكر المحاسن قد يكون غيبة

[السُّؤَالُ]

ـ[جزاكم الله خيراً، أخي أود السؤال: عن حكم التكلم عن الأخ أو الأخت بمحاسن صفاته أي ذكر الجميل فيها من أخلاق أو شكل وهذا الذكر يكون بين النساء وليس لرجل، السؤال: هل يعتبر غيبة أم ماذا، أود ذكر الدليل أين وجد مع السند؟ وجزاكم الله خيراً.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالغيبة قد عرفها رسول الله ﷺ بقوله: أتدرون ما الغيبة؟ قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: ذكرك أخاك بما يكره، قيل: أفرأيت إن كان في أخي ما أقول؟ قال: إن كان فيه ما تقول، فقد اغتبته، وإن لم يكن فيه فقد بهته. رواه مسلم من حديث أبي هريرة.

والمعروف أن ذكر محاسن الشخص لا يسوؤه عادة، ولكن لو عرفت أنها تسوؤه كما لو كان في مجال المقارنة بينه وبين غيره مثلاً، لما جاز ذلك ولكانت غيبة، لأن ضابط الغيبة، كما قدمنا هو ذكر الشخص بما يكره، ولم يقيد بالمحاسن أو المساوئ.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٣ صفر ١٤٢٥

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 9، ص 3255 (SanadKitab #27107, hlm. urut 24238)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.